الرئاسي يدعم برنامج الحكومة ويشدد على رفع الجاهزية لمواجهة الأجندات الخارجية اليمن: استهداف المناطق السكنية في السعودية يعكس الطبيعة العدوانية للنظام الإيراني تعز.. إفشال محاولات تسلل ومصرع قيادي حوثي فعالية لدائرة الطلاب في إصلاح مأرب تشدد على تنمية قدرات الشباب تعز.. تعادلان في افتتاح الجولة الرابعة لبطولة الناشئين والأشبال اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية يؤكد أهمية حماية حرية الملاحة في باب المندب اليوم الدولي للمرأة يسلط الضوء على الانتهاكات الحوثية الممنهجة ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 72126 شهيدا بدء تحويل مستحقات الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج إصلاح المهرة يدعو الجميع إلى الوقوف صفا واحدا إلى جانب أمن واستقرار المحافظة

وقعت الأمم المتحدة في اليمن، وبرنامج التنمية الإنسانية احدى المبادرات التابعة للمؤسسة الخيرية لهائل سعيد أنعم وشركاه، اليوم، اتفاقية شراكة لمواجهة التحديات التي تواجه النازحين داخليًا ودعم مبادرات التعافي المبكر للنازحين والمجتمعات الضعيفة الأخرى في جميع أنحاء اليمن.
وتهدف الشراكة إلى مناصرة وحشد الموارد وتبادل البيانات وتقديم تدخلات ملائمة للأغراض تتماشى مع الأطر الوطنية والدولية، بما في ذلك خطة الاستجابة الإنسانية وإطار عمل الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وستركز الشراكة، على تعزيز سبل العيش والتمكين الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات الضعيفة، بما في ذلك النساء والشباب والمجتمعات المهمشة والعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية اليمنية لضمان التوافق مع الأولويات الوطنية والمحلية، وترمز هذه الشراكة إلى التزام مشترك لتعزيز الصمود وإعادة بناء نسيج المجتمع اليمني من خلال جهود إنسانية وتنموية منسقة.
وفي حفل التوقيع، أشار منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنس، إلى أن النازحين داخليًا يشكلون أكثر من 25% من السكان المحتاجين أي حوالي 4.8 مليون شخص والغالبية العظمى منهم من النساء والأطفال، مضيفاً أن النازحين يعانون داخلياً من ظروف لا يمكن تخيلها ويكافحون يوميًا لتلبية احتياجاتهم.
ولفت المسؤول الأممي، إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية هي خطوة حاسمة نحو إيجاد حلول دائمة للنزوح الداخلي ومعالجة التحديات الأكثر إلحاحًا في اليمن من خلال تسخير إمكانيات القطاع الخاص اليمني والاستفادة من التدخلات العميقة لبرنامج التنمية الإنسانية على المستوى المحلي والخبرات الفنية للأمم المتحدة، يمكننا خلق حلول مبتكرة يقودها المجتمع لدعم النازحين اليمنيين والمجتمعات المهمشة نحو مستقبل شامل ومستدام.
من جهته، أكد العضو المنتدب للمؤسسة الخيرية لهائل سعيد أنعم وشركاه، محمد عبدالواسع هائل، الالتزام المشترك لتعافي اليمن والعمل الجماعي لمعالجة احتياجات الشعب اليمني، مشيرا إلى أن هذه الشراكة مع الأمم المتحدة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية التنمية المستدامة والكرامة لجميع اليمنيين، وخصوصًا أولئك الذين عانوا من النزوح والهشاشة النظامية.