أمسية لإصلاح المخا تؤكد: أبناء تعز في طليعة المدافعين عن مشروع الدولة والجمهورية مستشفيات غزة تستقبل 3 شهداء و3 إصابات خلال 48 ساعة الحكومة ترفض زيادة الرسوم على البضائع المتجهة إلى موانئ اليمن منظمة تطالب بفتح تحقيق في أسباب تعطيل تنفيذ الأحكام القضائية ملامح المنافسة تتشكل في بطولة الناشئين والأشبال لأندية تعز انخفاض المساعدات الدولية يدفع اليمن إلى مرحلة أكثر خطورة تحذير رسمي من أي تصرفات غير قانونية في أراضي وممتلكات الأوقاف الإصلاح يدعو إلى إسناد جهود تطبيع الحياة في المحافظات المحررة وتحرير بقية المحافظات غزة.. تصعيد إسرائيلي متواصل وفرض واقع شديد القسوة على السكان رئيس الهيئة العليا للإصلاح يعزي نائب رئيس مجلس النواب محسن باصرة في وفاة شقيقه

قال الناطق باسم التجمع اليمني للإصلاح، نائب رئيس دائرة الاعلام والثقافة، عدنان العديني، إنَّ احتماليةَ تمثيل الحوثيِّين لليمن تحملُ من الصعوبة ما يجعلُها أمرًا شبهَ مستحيل.
وأوضح العديني، في منشور على صفحته بمنصة إكس، أن استحالة تمثيل مليشيا الحوثي لليمن، "ليس بسبب وجود طرف خارجي أو معارضة القوى السياسية اليمنية فحسب، بل لأنَّ الحوثيِّين أنفسهم يرفضون ذلك".
وأكد أن الحوثيين يعملون يوميًّا، على مستوى الفكر والممارسة، عبر سياساتٍ وإجراءاتٍ تُزهِق أرواح اليمنيين بدلًا عن تمثيلهم، وتبتلعُ أموالهم وتُهين كرامتهم.
وأشار العديني، إلى أن البرنامجَ المتوحش الذي طرحه الحوثيون على الشعب اليمني منذ ظهورهم، هو من تكفل برسم صورتهم الحقيقية أمامه وأمام العالم، والبرنامج ذاته هو من دفع الأميرَين الكريمَين مشكورين، ولي عهد المملكة وأمير دولة الكويت، إلى تصحيح توصيف الحوثيين.
ونوه ناطق الإصلاح، إلى تصحيح أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، للعبارة التي وردت في كلمته أثناء انعقاد القمة الخليجية الأمريكية.
واستطرد بالقول: "لقد تراجع عن ذلك التوصيف على طريقة الكبار الذين يُدرِكون الفارق بين الدولة والمليشيا، وهو المعنى ذاته الذي حمَل الأمير محمد بن سلمان على طلب التعديل".
واعتبر أن التصريح الكويتي والتصحيح السعودي يعكسان حرص القيادة الخليجية على سلامة التوصيف للقضية ودقة المفردات التي تعبر عنها.
وأكد العديني، أن تلك المداولات بذلك الإجماع الهام يبعث على التقدير والاحترام، كما عبر عن الشعور بالأسى بالنظر إلى الدبلوماسية اليمنية ولدورها تجاه بلدها.
وقال إن وصول هذا التوصيف المسيء للدولة اليمنية إلى هذا المستوى، مؤشر على أنها لم تبذل الجهد الكافي في التعامل مع توصيف بهذا القدر من الخطورة، ولولا ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان، لصار توصيفا معتمدا للمسألة اليمنية بكل ما يعني ذلك من آثار وأضرار.