آخر الاخبار

الرئيسية   أخبار وتقارير

سياسية الإصلاح: الإرهاب التحدي الأكبر أمام المشروع الوطني وحزبنا من أبرز الضحايا

الأربعاء 16 يوليو-تموز 2025 الساعة 10 مساءً / سهيل نت

أكد القائم بأعمال رئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح الدكتور أحمد حالة، أهمية توحيد الرؤى والمواقف الوطنية لمواجهة انقلاب المليشيا الحوثية الإرهابية، واستعادة الدولة في إطار شراكة سياسية وطنية لا تستثني أحدا.

وقال القائم بأعمال رئيس الدائرة السياسية للإصلاح، اليوم، خلال تدشين أعمال البرنامج السياسي الذي تنفذه الدائرة تحت شعار "نحو أداء سياسي يواكب المتغيرات ويستشرف المستقبل"، إن ظاهرة الإرهاب تمثل أحد التحديات الكبرى، إلى جانب التحدي الاقتصادي، التي لا تواجه الدولة اليمنية والأحزاب السياسية فقط، وإنما تواجه المشروع الوطني الذي ينشده الجميع، وفي مقدمتهم حزب الإصلاح.

ونوه بدعوة الإصلاح منذ سنوات إلى وضع إستراتيجية وطنية شاملة وفعالة لمكافحة الإرهاب تحت إشراف الدولة وأجهزتها، وتطوير أطر عمل قانونية وطنية فعالة، وكذا وضع وتطوير مناهج فعالة ومناسبة فيما يتعلق بالعدالة الجنائية، وتأكيده على دور المجتمع المدني في خلق إستراتيجيات فعالة لمواجهة هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع اليمني، واتخاذ التدابير لمواجهة كل أشكال الإرهاب والتحريض والتشجيع على العنف.

وأوضح القائم بأعمال الدائرة السياسية للإصلاح، أن الإصلاح يُعد من أبرز ضحايا الإرهاب، حيث دفع، منذ تأسيسه في 13 سبتمبر 1993 وحتى اليوم، فاتورة باهظة من دماء وأرواح قياداته وأعضائه، على يد الإرهاب الممنهج ضد الفكر الوسطي المعتدل وحامليه وفي مقدمتهم حزب الإصلاح الذي يواجه الجماعات الإرهابية والعصابات المسلحة التي ترى في الإصلاح بوسطيته وشعبيته على امتداد البلاد ووقوفه مع الدولة والنظام الجمهوري خطراً حقيقياً على وجودها.

وأشار إلى تعرض المئات من قيادات وكوادر الإصلاح للاغتيالات والخطف والإخفاء القسري، وتعرض مقراته للاعتداءات، حيث انتهجت مليشيا الحوثي الإرهابية، منذ ما قبل انقلابها على الدولة في سبتمبر 2014 وحتى اليوم، سلوكاً إرهابياً كان الإصلاح المستهدف الأول منه.

ولفت إلى تعرض قيادات الإصلاح لعمليات إرهابية ممنهجة، كشف عنها التحقيق الاستقصائي الذي بثته قناة "بي بي سي" البريطانية قبل نحو عامين، والذي أكد أن قيادات الإصلاح مستهدفة بعمليات إرهابية ممولة أجنبياً ونفذتها شبكات مرتزقة عابرة للقارات بتعاون عناصر محلية، لاستهداف قيادات الإصلاح بعمليات إرهابية، وكان أبرز المستهدفين رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن وعضو مجلس النواب ورئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان العربي سابقا، البرلماني إنصاف مايو.

وبين القائم بأعمال رئيس الدائرة السياسية للإصلاح، أن من يقف وراء هذه الأعمال الإرهابية عكَس استياءه من التئام شمل اليمنيين ووحدتهم في سبيل استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب، مجدداً دعوة الإصلاح إلى سرعة انجاز استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب، تسهم في صياغتها كل القوى الوطنية.

وأكد أن اليمن من أكثر الدول العربية عرضة للإرهاب متعدد الأوجه، وأن الإصلاح في مقدمة الأحزاب الداعمة للدولة في مواجهة الإرهاب، ونوه بدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية لمحاربة الإرهاب والتطرف في المنطقة والذي يأتي خطر مليشيات الحوثي الإرهابية في مقدمته، مشيراً إلى أن المليشيا الحوثية الإرهابية لا تختلف كثيراً عن بقية التنظيمات الإرهابية، بل تعمل بانسجام وتبادل للأدوار، في الوقت الذي تتخذ فيه كل جماعة من الأخرى ذريعة لممارسة الإرهاب الذي يكتوي بناره الشعب اليمني.