تحذير أممي.. 453 مرفقا صحيا مهددا بالإغلاق خلال العام الجاري بسبب نقص التمويل وزير الصحة يشدد على خلق بيئة تنافسية في قطاع الصناعات الدوائية واقع مقلق لحرية الصحافة.. توثيق 167 انتهاكا خلال عام الروضة يخطف بطاقة التأهل إلى نصف نهائي بطولة المريسي الرمضانية الاحتلال ينغص حياة الفلسطينيين عبر اقتلاع أشجار الزيتون إصلاح البيضاء.. فعالية رمضانية تشيد بدور المرأة الإصلاحية في لقاء مع السفير الأمريكي.. العليمي يشدد على أهمية الضغط على وكلاء النظام الإيراني الصين تعفي صادرات اليمن من الجمارك وتقدم منحة بـ 15 مليون يوان بينها 1479 حالة قتل.. توثيق 5834 انتهاكا حوثيا بحق النساء كرة القدم.. 9 أبريل موعدا لانطلاق دوري الدرجة الأولى

أفاد تقرير أممي، بأن النزاع المطول في اليمن، والأزمة الاقتصادية، وانهيار النظام الصحي، يُعرّض المزيد من الأطفال للمرض والضعف.
وأوضحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، في تقرير حديث حول أزمة التغذية لدى الأطفال الأكثر ضعفًا في اليمن، أن 49% من الأطفال اليمنيين دون سن الخامسة يعانون من التقزم، فيما يعاني 41٪ آخرون من نقص الوزن، و17٪ من الهزال.
وبينت المنظمة، أن التقزم هي الحالة التي يكون فيها طول الطفل بالنسبة للعمر أقل من متوسط معايير نمو الطفل القياسية لمنظمة الصحة العالمية بمقدار انحرافين معياريين.
وأشارت إلى أن التقزم يأتي نتيجة لنقص التغذية المزمن أو المتكرر، والذي يرتبط عادة بالفقر، وسوء صحة الأم وتغذيتها، والمرض المتكرر والإطعام والرعاية غير الملائمين في وقت مبكر من حياة الطفل.
ولفت التقرير، إلى أن التقزم يمنع الأطفال من الوصول إلى إمكاناتهم البدنية والإدراكية، ويجعلهم يعانون من التقزم سيتأخر النمو الإدراكي لديهم مع ظهور تأخير في التقلب والجلوس والحبو والمشي.
وبين أن التقزم يؤدي إلى مشاكل في المهارات الحركية الدقيقة، وفي فهم ما يقوله الآخرون، وصعوبة في حل المشكلات، وتأخر في تعلم المهارات الاجتماعية، ومشاكل في النطق أو تأخر في القدرة على الكلام.
وقال التقرير، إن هناك حاجة إلى تعزيز جهود التغذية الوقائية لوقف سوء التغذية قبل أن يبدأ، وتحسين المشورة بشأن ممارسات تغذية الرضع وصغار الأطفال، والترويج بشكل أفضل للرضاعة الطبيعية، وزيادة تغطية فيتامين أ والتخلص من الديدان.
كما أشار إلى أن العديد من النساء والأطفال يفتقرون إلى القدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز التوعية والخدمات المجتمعية، لافتا إلى أن هناك حاجة لزيادة التمويل المخصص لتنفيذ إجراءات التغذية الوقائية، وأن تكون التمويلات طويلة الأمد لضمان استمرارية برامج التغذية واستدامتها.