آخر الاخبار

الرئيسية   حوارات

رئيس سياسية الإصلاح في تعز: نصطف مع الشرعية رغم الانتهاكات ضدنا

الإثنين 15 سبتمبر-أيلول 2025 الساعة 10 مساءً / سهيل نت

قال رئيس الدائرة السياسية في المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح في محافظة تعز، أحمد المقرمي، إن الإصلاح أعلن موقفه الواضح والمبكر في هذه المعركة الوطنية القائمة، ولم يتهاون، أو يراوغ، وثبت في مواقفه وما بدل ولا غير، مصطفا مع الشرعية بكل الأدوات السياسية المشروعة، رغم ما لحقه وأعضاءه من انتهاكات مادية ومعنوية.

وأضاف المقرمي، في حوار خاص مع موقع "سهيل نت"، أن هناك أطراف متربصة، على رأسها مليشيا الحوثي الإرهابية، "تعمل بذبابها الإلكتروني على تشويه صورة الإصلاح، ببث أكذوبة كبرى أن الإصلاح هو من يحكم تعز، والمشكلة أن هذا الاتهام يصل حد أن الحكومة بيد الإصلاح".

وأكد رئيس الدائرة السياسية في المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز، أن من حق الإصلاحيين والإصلاحيات أن يفخروا بتماسكهم، مشيرا إلى أن أولويات الإصلاح في هذه المرحلة هي أولويات الشعب اليمني، "الحفاظ على الهوية والعقيدة التي تهددهما خرافات المشروع الحوثي، والانتصار لمبادئ الثورة والجمهورية، وإسقاط الانقلاب الحوثي".

نص الحوار:

- بداية، حدثنا عن مسيرة حزب الإصلاح في محافظة تعز خلال 35 عاما؟
انطلق حزب الإصلاح مع إعلان إشهار الحزب في 13 سبتمبر 1990، لينتشر حضوره في كل مديريات المحافظة، عبر أعضائه من الرجال والنساء، والذين من خلالهم مارس نشاطاته فتشكلت مكاتبه، وفروعه؛ ليقوم بممارسة العمل السياسي بأدوات العمل السياسي من حوارات، تفاهمات لإغناء تجربة التعددية السياسية باعتبارها ركيزة التداول السلمي للسلطة؛ ولذا شارك الإصلاح في كل العمليات الانتخابية النيابية والمحلية والرئاسية، ودخل في تفاهمات مع أحزاب، وتحالفات، وشارك في ائتلافات حكومية، وشارك في حكومات عبر صندوق الانتخاب وخرج من خلاله، بصرف النظر عما كانت تتعرض له العملية الانتخابية من تزوير، ومصادرات، لكن كان الإصلاح ــ الذي لم يقاطع أي عملية انتخابية – يحرص على ترسيخ التجربة.

- أين يقف الإصلاح في تعز اليوم؟
يقف الإصلاح اليوم في عمق الواجب الذي نادته إليه الهوية والعقيدة، ناداه إليه الشعب والوطن ومبادئ الثورة والجمهورية، فقد برز إلى مقدمة الواجبات الملحة مواجهة الانقلاب الحوثي وتخليص البلاد منه، فقدم الإصلاح هذا الواجب مسخرا كل إمكاناته السياسية والإعلامية الاجتماعية للقيام بالواجب الأهم.

- ماذا قدم الإصلاح في تعز للمعركة الوطنية القائمة؟
أعلن الإصلاح موقفه الواضح والمبكر في هذه المعركة الوطنية القائمة، ولم يتهاون، أو يراوغ، وثبت في مواقفه وما بدل ولا غير، مصطفا مع الشرعية بكل الأدوات السياسية المشروعة، رغم ما لحقه وأعضاءه من انتهاكات مادية ومعنوية: سجون، واغتيالات، وتهم ملفقة، ومصادرة مؤسسات، وتدمير منازل ومقرات... الخ، ومع ذلك لم يهادن، ولم يتراجع عن أداء مهامه المشروعة.

- ما هي أولويات الإصلاح في تعز خلال هذه المرحلة؟
أولويات الإصلاح هي أولويات الشعب اليمني؛ الحفاظ على الهوية والعقيدة التي تهددهما خرافات المشروع الحوثي، والانتصار لمبادئ الثورة والجمهورية، وإسقاط الانقلاب الحوثي، مع السعي لتعزيز وحدة الصف المواجه للمشروع التوسعي الإيراني عبر السلالة الحوثية، وكذا دعم السلطة في استكمال التحرير، وبسط الأمن والدفع بمسار الخدمات نحو النهوض.

- يتهم حزب الإصلاح بالسيطرة على تعز والتحكم بإدارتها.. ما حقيقة ذلك؟
التهم التي توجه للأسف، تهم مقلوبة الحقائق، والإصلاح بلا منٍّ أو فخر أولى أولوياته ما قلت سابقا، وهي أولويات الهوية، والشعب والوطن.
أما إدارة أي محافظة فتتمثل برأس المحافظة وهو المحافظ الذي ينتمي للمؤتمر ومعه تسعة وكلاء، واحد منهم فقط إصلاحي، ولدى الإصلاح أربعة مكاتب من المكاتب التنفيذية التي هي أكثر من 180 مكتبا.
لكن هناك أطراف متربصة، على رأسها الحوثي، تعمل بذبابها الإلكتروني على تشويه صورة الإصلاح، ببث أكذوبة كبرى أن الإصلاح هو من يحكم تعز، والمشكلة أن هذا الاتهام يصل حد أن الحكومة بيد الإصلاح.

- كيف هي علاقة إصلاح تعز بالسلطة المحلية في المحافظة؟
علاقتنا بالسلطة المحلية جيدة، دون أن نصمت عن تقديم نصح حينا، ونقد حينا آخر، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي، فالظروف تتطلب المعالجات بلقاءات تكون أكثر وضوحا وأكثر صراحة، ونتعامل مع أي خلاف بروح مسؤولة من الجميع.

- بصراحة، هل أنتم راضون عن أداء السلطة المحلية في تعز؟
وهل نحن راضون عن كل السلطات المركزية، لا شك أننا نسخط هنا ونسخط هناك، لكن يجب ألا يصل بنا السخط والتذمر، إلى الحد الذي يخدم الحوثي، الذي يتحكم على الناس بالقمع والقتل والنهب، فآفة الآفات انقلاب 21 سبتمبر الكارثة.

- ماذا عن علاقة الإصلاح في تعز ببقية القوى السياسية في المحافظة؟
العلاقة إجمالا جيدة، وأعتقد أن أهم شيء في هذه المرحلة أن نجدنا جميعا في صف واحد متحد تجاه الحوثي، وهذا الأمر لا غبار عليه.

- هل لديكم تواصل أو علاقة مع المقاومة الوطنية في الساحل الغربي؟
المكتب السياسي في إطار التكتل الوطني لأحزاب الشرعية، وهو ممثل في التكتل في تعز ونطمح أن تتطور علاقات الجميع بشكل أكثر.

- كيف تنظرون للانقسام الإداري القائم بين مدينة تعز والمخا؟
أي انقسام يجري هنا أو هناك في عموم الوطن يضر بمصلحة المجتمع، ويمثل عبوات مفخخة في جسم الوطن، وهو إلى جانب ذلك يضر مستقبلا بمن يرضى به اليوم.
- هناك من يرى بأن قيادة الشرعية خذلت تعز.. ما تعليقك؟
الأهم أن تعز لم تخذل نفسها، وحتما ستلتفت الشرعية لدورها تجاه الجميع.

- يلاحظ وجود خطاب تكفيري في تعز وله أتباع.. ما موقفكم من هذا الخطاب؟
هناك خطاب متشنج أحيانا، وقد يبالغ فيه، ويجد حفاوة لدى الحوثي وتشجيعا بغرض الدس والفتنة، والأصوب في منهجية الخطاب قول الله عز وجل "وقولوا للناس حسنا"، وحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام: "بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا".

- ما هي رسالتك لأعضاء الإصلاح في تعز بمناسبة الذكرى الـ 35 لتأسيس الحزب؟
من حق الإصلاحيين والإصلاحيات أن يفخروا بتماسكهم، وترابطهم، وبالتالي يجب أن نكون أجمعين عند حسن الظن بنا في هذا التميز.

- كلمة أخيرة لمن توجهها؟
للشعب اليمني كله، أقول: سووا صفوفكم، واتحدوا لإسقاط انقلاب 21 سبتمبر المشؤوم.