إحباط محاولة تسلل لمليشيا الحوثي شرق تعز نزوح 338 أسرة خلال أسبوع إلى 3 محافظات رئيس البرلمان: قوة تعز في الوحدة والدفاع عن مشروع الدولة لمعالجة الأزمة.. منع خروج الغاز من العاصمة المؤقتة عدن أرقام رسمية صادمة عن العنف ضد المرأة في اليمن مساعدات غير كافية في غزة وأطباء في وضع صعب الرئاسي يهنئ بذكرى يوم التحرير في سوريا العرادة: أي تصرفات خارج الإجماع الوطني تتيح فرصة لمليشيا الحوثي لتعزيز نفوذها الرئاسي لسفراء الدول الراعية للعملية السياسية: الانتقالي خرق المرجعيات ويقوض الشرعية استئناف الملاحة الجوية في مطار عدن بعد توقف وإعادة جدولة الرحلات

ادانت منظمات المجتمع المدني في اليمن، انتهاكات المليشيات الحوثية الإرهابية بحق المساجد ودور تحفيظ القران الكريم، والمراكز الشرعية في اليمن، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واعتداءً سافرًا على قدسية أماكن العبادة وحرية الدين والمعتقد.
وقالت المنظمات، في بيان مشترك، إن هذه الاعتداءات المتكررة لا تستهدف المباني الدينية فحسب، بل تطال منظومة القيم التي تقوم عليها المجتمعات المتسامحة، وتشكل تهديداً مباشراً لمبادئ التعايش الديني والمذهبي التي تميز المجتمع اليمني عبر تاريخه الطويل، حيث عاش أبناؤه بمختلف مذاهبهم وأطيافهم في بيئة يسودها الاحترام المتبادل والإيمان بحرية المعتقد.
واضاف البيان، أن الهجمات الحوثية على دور العبادة، بما في ذلك تفجير المساجد، وقصفها، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، ومصادرتها، تُعد انتهاكاً لاتفاقيات جنيف، التي تحظر الأعمال العدائية ضد أماكن العبادة التي تشكل جزءً من التراث الثقافي والروحي للشعوب.
وأشار البيان الصادر عن 65 منظمة مجتمع مدني، إلى أن استهداف المصلين، والخطباء، والأئمة، والدعاة بالقتل أو الاختطاف أو التعذيب، يرقى إلى جرائم حرب وفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
وأكد أن حرية العبادة والتدين حق أصيل من حقوق الإنسان، لا يجوز المساس به تحت أي ذريعة سياسية أو مذهبية، وأن انتهاكه يمثل تراجعاً خطيراً في مسار العدالة والمواطنة المتساوية، ويغذي خطاب الكراهية والتفرقة الدينية والمذهبية.
ودعت المنظمات، مجلس الأمن الدولي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، إلى تحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية في حماية دور العبادة في اليمن، وإدانة هذه الانتهاكات بشكل صريح وواضح، وفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الجرائم، وتوثيقها ضمن تقاريرهما الدورية.
كما دعت المنظمات، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى النظر في هذه الانتهاكات باعتبارها جرائم حرب تستوجب الملاحقة القضائية، ودعت وسائل الإعلام العالمية إلى تسليط الضوء على هذه الانتهاكات التي تمس جوهر الحريات الدينية وحقوق الإنسان، وفضح الممارسات التي تهدد ثقافة التسامح والتعايش في اليمن.
وأكدت منظمات المجتمع المدني، أن السكوت عن هذه الجرائم يمثل تواطؤًا أخلاقيًا وصمتًا على الظلم، وأن العدالة لن تتحقق إلا بمحاسبة الجناة، وإنصاف الضحايا، وصون قدسية أماكن العبادة، وحماية ما تبقى من روح التعايش والاحترام المتبادل في بلد أنهكته الحرب والطائفية.