آخر الاخبار

الرئيسية   أخبار وتقارير

الرئاسي يثمن إيداع دفعتين من المنحة السعودية ويرحب بتمديد ولاية فريق الخبراء الأممي

الأحد 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2025 الساعة 05 مساءً / سهيل نت

شدد مجلس القيادة الرئاسي، على أهمية العمل الجماعي، والامتثال التام لمصفوفة الإصلاحات الاقتصادية والمالية، ومكافحة الفساد باعتبارها السبيل الأمثل لصناعة الفارق في المحافظات المحررة، وحشد كافة الطاقات في خدمة المعركة الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء معاناة الشعب اليمني.

وناقش المجلس الرئاسي، في اجتماع عقده، اليوم، برئاسة الدكتور رشاد العليمي، وبحضور رئيس الوزراء سالم بن بريك التطورات المحلية على كافة المستويات، وفي مقدمة ذلك مستجدات الاوضاع الاقتصادية والخدمية، وتقييم مسار الإصلاحات الشاملة المدعومة من المجتمعين الإقليمي، والدولي.

واستمع الاجتماع، إلى احاطة من رئيس الوزراء، حول مستوى التقدم في تنفيذ قرار مجلس القيادة الرئاسي رقم 11 لعام 2025 المتعلق بأولويات الاصلاحات الاقتصادية، والإجراءات الهادفة لمعالجة الاختلالات القائمة في عملية تحصيل الموارد العامة، ومدى التزام الجهات المعنية بالتنفيذ على المستويين المركزي، والمحلي.

وجدد المجلس الرئاسي، دعمه الكامل لجهود الحكومة، والبنك المركزي في تنفيذ الإصلاحات الشاملة، واستدامة الاستقرار المالي والنقدي، والالتزام بمعايير الشفافية والمساءلة، ووفاء الدولة بالتزاماتها الحتمية، وتعزيز الثقة مع مجتمع المانحين.

وأشاد بما تحقق من تقدم ملموس حتى الآن في مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية، موجها الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة للمضي قدما في المصفوفة التنفيذية لقرار المجلس وتوصياته ذات الصلة، بما يضمن وصول الدولة إلى كافة ايراداتها السيادية.

وثمن المجلس الرئاسي، إجراءات حكومة المملكة العربية السعودية، بتسريع إيداع الدفعتين الاولى والثانية من منحتها الكريمة للموازنة العامة للدولة، التي قادت إلى التعجيل بدفع رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين، مع إعطاء الأولوية للشهداء والجرحى، تقديرا لتضحياتهم الجسيمة في مختلف ميادين البطولة، والفداء.

في سياق آخر، رحب مجلس القيادة الرئاسي بقرار مجلس الأمن الدولي، تجديد ولاية فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات بشأن اليمن في مسعاه لردع انتهاكات المليشيات الحوثية الإرهابية المقوضة لأمن واستقرار اليمن، والمنطقة.

وأثنى على نتائج تقرير فريق الخبراء الدوليين حول التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في اليمن، الذي قدم للمجتمع الدولي، دلائل حاسمة على الطبيعة الإرهابية للمليشيات الحوثية كجماعة مارقة عابرة للحدود بدعم من النظام الإيراني، فضلا عن ارتباطها الوثيق بالتنظيمات الإرهابية، وتهديداتها المزعزعة للسلم والأمن الدوليين.

كما أشاد مجلس القيادة الرئاسي، بما تضمنته إحاطات الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي من انتقادات صريحة للممارسات الحوثية، بما في ذلك الاحتجاز التعسفي لموظفي الأمم المتحدة، وتنامي تهديداتها الإرهابية للملاحة الدولية.

ونوه المجلس الرئاسي، باستمرار الموقف الدولي الموحد إلى جانب الشعب اليمني، وقيادته السياسية، ودعم الحكومة العضو في الأمم المتحدة كشريك استراتيجي، في مواجهة التحديات المشتركة على كافة المستويات.