الأمم المتحدة تتجه إلى توسيع نشاطها في المناطق المحررة مخيم طبي لمعاينة وعلاج أكثر من ألف نازح في مأرب دعم سعودي لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في اليمن بمعدل طفل يوميا.. استشهاد 100 طفل في غزة منذ وقف إطلاق النار منذ 86 يوما.. مليشيات الحوثي تخفي 74 مواطنا في ذمار بعد محاولة الاغتيال الفاشلة.. العليمي يهاتف حمدي شكري ويشدد على ملاحقة المتورطين فريق شعب حضرموت يكسب ودية فريق عرفان بثلاثية توجيهات بمنع المظاهر المسلحة وسرعة تنفيذ المشاريع في المهرة وشبوة أمهات المختطفين يطالبن بسرعة إظهار المخفيين وإغلاق السجون السرية جامعة سيئون تحتفي بتخرج 939 طالبا وطالبة وتكرم الأوائل

أعرب مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية عن بالغ استغرابه من قرار عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، الذي تضمن تشكيل لجنة تحضيرية لهيئة إفتاء، وربطها بوزارة الاوقاف والإرشاد، في إجراء أحادي يتنافى مع أحكام الدستور، والقانون، والمرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية، وفي المقدمة إعلان نقل السلطة.
واعتبر مصدر مسؤول في دائرة الشؤون القانونية بمكتب رئاسة الجمهورية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، اليوم، ربط الفتوى بوزارة الأوقاف والإرشاد مخالفة دستورية وقانونية، كون صلاحيات الوزارة تنفيذية وإرشادية، ولا تمتد إلى إنشاء مرجعيات إفتائية سيادية، وأضاف المصدر، أن هذا القرار "يمس بوحدة المرجعية الدينية، ويؤدي إلى تشطيرها، بما يفتح الباب أمام صراع ديني لا مبرر له، ولا يخدم السلم المجتمعي".
وحذر من أن مثل هذه الإجراءات تفتح المجال لاستغلال الفتوى الدينية لأغراض سياسية، أو حزبية، بما يضر بمكانة الدين الجامعة، مشيرا إلى أن القرار يندرج ضمن سلسلة قرارات أحادية سبق للفريق القانوني المساند لمجلس القيادة الرئاسي، إلغاء نظائر لها لانعدام صفة الاختصاص، مؤكدا أنه فوق ذلك سيمثل سابقة خطيرة تمس النظام الدستوري، والمؤسسي للدولة.
وجدد المصدر الرئاسي، التأكيد على رفض كافة الإجراءات الأحادية خارج الإطار الدستوري، والمؤسسي، مشددا على أهمية حفظ وحدة المجتمع، وصون هيبة الدولة، ومنع إنشاء أي كيانات موازية تمس السيادة، والشرعية الدستورية وتنازع الدولة سلطاتها الحصرية.