تقرير منظمة الشفافية الدولية للعام 2025 يضع اليمن ضمن الدول الأكثر فسادا عالميا كلمة اليمن في مجلس الأمن: مليشيا الحوثي ترى في الحرب وسيلة للبقاء 127 انتهاكا للصحافة خلال عام وأجور متدنية تهدد بقاء المهنة أكثر من 22 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية هذا العام المبعوث الأممي لمجلس الأمن: لا يحق لأي جهة يمنية جر البلاد إلى صراع إقليمي بدء عملية إزالة 370 ألف طن نفايات وسط مدينة غزة منحة يابانية بقيمة 4.6 ملايين دولار لدعم الجمارك اليمنية إتلاف 6141 لغما وقطعة حربية في باب المندب كأس آسيا للناشئين.. القرعة تضع اليمن في المجموعة الثالثة تحذيرات من طقس شديد البرودة بالمرتفعات واضطراب الموج في عدة سواحل

قال رئيس دائرة الإعلام والثقافة في التجمع اليمني للإصلاح، علي الجرادي، إن التاريخ سيسجل أن المملكة العربية السعودية، بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، كانت حائط الصد في حماية الدولة الوطنية العربية والتصدي لمشاريع الطائفية والتفكيك.
وأكد الجرادي، في تدوينة على صفحته بمنصة "إكس"، اليوم، أن المنطقة العربية تشهد انحساراً للمشاريع الطائفية المسلحة المرتبطة بإيران، بعد استنزاف الموارد في تمويل الأذرع الخارجية، ما أفضى إلى تعميق أزماتها الداخلية، فيما دفعت المجتمعات العربية أثمانًا جسيمة من العنف والتهجير.
وأوضح رئيس إعلامية الإصلاح، أنه وبالتوازي مع انحسار المشاريع الطائفية، يبرز انحسار تدريجي لمشاريع التفتيت وإعادة هندسة المنطقة التي يرعاها الكيان الصهيوني والدول الوظيفية المرتبطة به.
وبين أن مشاريع التفتيت التي رعاها الكيان بواسطة دول وظيفية، كانت عبر توظيف هويات فرعية وتمردات مسلحة لضرب تماسك الدول العربية، ومحاولة تطويق الدول ذات الثقل السياسي والجغرافي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ومصر.