السعودية تعتزم التباحث مع اليمن في مجال الجيولوجيا الحكومة تعمل على إعداد برنامج قصير يراعي الظروف الاستثنائية تقرير حقوقي يكشف عن انتهاكات مروعة في سجن سري للانتقالي عدوان مستمر على غزة.. 1620 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار تسليم مطلوب أمني لسلطنة عمان بعد ضبطه في المهرة الرئاسي: نواجه صعوبة في التقدم على مسار السلام واليمنيون لا يبحثون عن حلول مؤقتة نزوح أكثر من 500 أسرة منذ مطلع يناير المنصرم الرئاسي: تعدد الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة يعيد إنتاج الفوضى الخطة الإنسانية لليمن لعام 2026 بحاجة إلى 2.16 مليار دولار إحاطة حقوقية إلى 40 جهة دولية بشأن السجون السرية في اليمن

استغرب مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية، التصريحات الأخيرة الصادرة عن عضو مجلس القيادة الرئاسي فرج البحسني، والتي أبدى فيها معارضته لقرارات سيادية صادرة عن قيادة المجلس، وفي مقدمتها توحيد القوات العسكرية والأمنية تحت مظلتي وزارتي الدفاع والداخلية، بالتنسيق مع قيادة تحالف دعم الشرعية، وفقا لما نص عليه اتفاق الرياض، وإعلان نقل السلطة.
وأكد المصدر لوكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، اليوم، أن هذه التصريحات تمثل خروجا واضحا عن مبدأ المسؤولية الجماعية التي أقسم عليها رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وتتناقض مع المرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية، ومع الصلاحيات الدستورية المخولة للمجلس في إدارة الملفين العسكري والأمني، بما يضمن استعادة مؤسسات الدولة، وعدم منازعتها سلطاتها الحصرية.
وأشار المصدر، إلى أن التشكيك بالجهود المبذولة من الاشقاء في المملكة العربية السعودية لعقد الحوار الجنوبي، ودعوة البحسني إلى نقله خارج إطار الرعاية المتوافق عليها خلافا لتصريحاته السابقة، تمثل رسالة سلبية لا تخدم مسار التهدئة ولا تصب في مصلحة القضية الجنوبية، التي أكد مجلس القيادة مرارا التزامه بمعالجتها معالجة عادلة، وشاملة ضمن الإطار الوطني الجامع.
ولفت المصدر، إلى أن هذه المواقف ليست معزولة عن سياق سابق، إذ سبق للبحسني أن عبّر في أكثر من مناسبة عن مواقف مؤيدة، أو متساهلة مع التمرد، والإجراءات الأحادية، في محافظتي حضرموت والمهرة، وإقالة موظفي مكتبه الذين انحازوا الى صف الدولة، ومؤسساتها الوطنية، بما يتعارض مع المهام السيادية المناطة بعضوية مجلس القيادة الرئاسي.
وأكد أن مجلس القيادة الرئاسي سيتعامل بمسؤولية عالية مع هذه الممارسات غير المسؤولة، وفقا للدستور، والقانون والمرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على وحدة القرار السيادي، وهيبة الدولة، ومنع أي إخلال بالتوافق الوطني، أو تقويض لجهود استعادة الأمن والاستقرار.
وشدد المصدر، على أن المرحلة الراهنة تتطلب خطابا مسؤولا، ومواقف منسجمة مع التحديات المصيرية التي تواجهها البلاد، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة، أو رسائل ملتبسة لا تخدم إلا خصوم الدولة، ومشروعها الوطني الجامع.