ضبط الموارد والإنفاق.. استراتيجية الحكومة للتغلب على الصعوبات عدن سجلت العدد الأعلى.. ضبط 34 متهما على ذمة 28 قضية جنائية أخطر أذرع إيران.. الرئاسي يحث المجتمع الدولي على مقاربة جديدة لإنهاء مليشيا الحوثي الصحة العالمية تطلق نداء لتوفير 38.8 مليون دولار لتقديم مساعدات طارئة في اليمن محتجز دون مسوغ قانوني.. تنديد حقوقي بوفاة مواطن في سجون الحوثي ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72051 شهيدا العليمي: نجاح الدولة اليمنية استثمار استراتيجي لأمن الخليج والبحر الأحمر تعز.. قصف حوثي على معدات شق طريق وتهديدات بقصف مشاريع منظمة دولية توقعات بتشكل الضباب في المرتفعات واضطراب الموج في عدة سواحل الجمعية اليمنية لرياضات الصقور تشارك في كأس الاتحاد الدولي 2026

قال رئيس الوزراء سالم بن بريك، إن التطورات الإيجابية الأخيرة والمتمثلة في نجاح استلام المعسكرات في المحافظات الجنوبية والشرقية، تمثل فرصة حقيقية للحكومة للانتقال من إدارة الأزمات إلى تثبيت الاستقرار، وترجمة النجاحات المحققة إلى مسار تنفيذي يركز على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين والخدمات الأساسية، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي، وأضاف أن الحكومة ماضية في أداء مسؤولياتها وفق توجيهات مجلس القيادة الرئاسي، وبما يخدم مصلحة المواطنين في مختلف المحافظات.
وأشار رئيس الوزراء، خلال لقائه، اليوم، المفوض الخاص لوزارة الخارجية الألمانية لشؤون الشرق الأوسط والأدنى وشمال أفريقيا، توبياس تونكل، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن، توماس شنايدر، إلى أن تثبيت الاستقرار الأمني يعد شرطًا أساسيًا لإنعاش الاقتصاد، وتدفق الدعم الدولي، وعودة الثقة مع المجتمع الدولي.
وقال بن بريك، إن الحكومة تعمل على استثمار اللحظة السياسية والأمنية عبر برنامج تنفيذي يركز على استمرار تقوية موقف العملة الوطنية، واستكمال برنامج الإصلاحات، وتحسين خدمات الكهرباء والطاقة والمياه، وتعزيز الإيرادات، وبناء قدرات المؤسسات العامة.
وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية، في ضوء التطورات الأخيرة، وفي مقدمتها نجاح عملية استلام المعسكرات، وما تمثله من خطوة عملية لتنفيذ توجيهات مجلس القيادة الرئاسي، لتوحيد القرارين الأمني والعسكري، وتعزيز هيبة الدولة، وتهيئة البيئة الملائمة لعمل مؤسسات الحكومة.
وتطرق رئيس الوزراء، إلى التحديات القائمة، وفي مقدمتها استمرار التهديدات التي تمثلها مليشيات الحوثي الإرهابية على الملاحة الدولية وامن واستقرار اليمن والمنطقة والعالم، مؤكدا التزام الحكومة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحماية أمن الملاحة الدولية، وضمان استقرار المنطقة، ومكافحة الإرهاب.
وأكد حاجة الحكومة إلى إسناد سياسي واقتصادي من الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي، وفي مقدمتهم ألمانيا والاتحاد الأوروبي، لدعم جهود التعافي الاقتصادي، والمضي في مسار الإصلاحات الشاملة، وتمويل المشاريع الخدمية والتنموية، وبناء القدرات المؤسسية، بما يضمن استدامة الاستقرار، مثمناً الموقف الألماني الثابت في دعم الشرعية اليمنية، ومساهمات ألمانيا في الاستجابة الإنسانية، وتطلع الحكومة إلى تطوير هذه الشراكة باتجاه دعم أكثر فاعلية للأولويات الاقتصادية والخدمية، وبما يتناسب مع متطلبات المرحلة الجديدة.
وجدد رئيس الوزراء، الإشادة بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم الحكومة اليمنية ومؤسساتها، وجهودها المتواصلة في خفض التصعيد، ورعاية الحوار الجنوبي ومساندة الحكومة في تنفيذ توجيهات مجلس القيادة الرئاسي، بما يعزز الأمن والاستقرار ويفتح آفاق التعافي الشامل، لافتاً الى ان هذا الدور هو استمرار لدعمها السخي في الجانب الاقتصادي والخدمي وتدخلاتها الإنسانية والتنموية الفاعلة، ووقوفها الثابت الى جانب الشعب اليمني في مختلف الظروف والأحوال.
من جانبه، أكد المسؤول الألماني، موقف بلاده الثابت في دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، واستعداد ألمانيا لمواصلة التعاون مع الحكومة بما يسهم في دعم الاستقرار، وتعزيز مسار التعافي الاقتصادي، وتنفيذ الاصلاحات وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، منوهاً بمؤتمر الحوار الجنوبي الذي ترعاه السعودية، والحرص على إيجاد أفضل الطرق لدعم الحكومة اليمنية وخططها لتحقيق الاستقرار.