ضبط الموارد والإنفاق.. استراتيجية الحكومة للتغلب على الصعوبات عدن سجلت العدد الأعلى.. ضبط 34 متهما على ذمة 28 قضية جنائية أخطر أذرع إيران.. الرئاسي يحث المجتمع الدولي على مقاربة جديدة لإنهاء مليشيا الحوثي الصحة العالمية تطلق نداء لتوفير 38.8 مليون دولار لتقديم مساعدات طارئة في اليمن محتجز دون مسوغ قانوني.. تنديد حقوقي بوفاة مواطن في سجون الحوثي ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72051 شهيدا العليمي: نجاح الدولة اليمنية استثمار استراتيجي لأمن الخليج والبحر الأحمر تعز.. قصف حوثي على معدات شق طريق وتهديدات بقصف مشاريع منظمة دولية توقعات بتشكل الضباب في المرتفعات واضطراب الموج في عدة سواحل الجمعية اليمنية لرياضات الصقور تشارك في كأس الاتحاد الدولي 2026

أفادت منظمة أنقذوا الأطفال، بأن عدد ضحايا الأطفال في اليمن ارتفع بنسبة 70% في عام 2025، بمعدل طفل واحد يُقتل أو يُصاب يومياً، وتضاعف عدد الأطفال القتلى في العام المنصرم مقارنة بالعام الذي سبقه.
وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أنه في عام 2025، قُتل ما لا يقل عن 103 أطفال وأصيب 246 آخرون، مقارنة بـ 44 حالة وفاة و161 إصابة في عام 2024.
وقالت: "تُذكّر هذه الأرقام بشكلٍ صارخٍ بالتأثير المميت المتزايد للحرب على الأطفال في اليمن، ففي كل يوم، تقتل القنابل والألغام الأرضية وغيرها من الأسلحة المتفجرة الأطفال أو تُسبب لهم إعاقاتٍ دائمة، كالبتر والحروق الشديدة والعمى وفقدان السمع، مما يُدمر تعليمهم وصحتهم النفسية ومستقبلهم."
وأضافت أن حجم العنف الذي يطال الأطفال ووحشيته يتجاوز حدود خطوط المواجهة ليصل إلى منازلهم ومدارسهم ومستشفياتهم. ومن المثير للقلق أن ربع ضحايا الأطفال خلال 2025 نجم عن هجمات داخل المدارس أو بالقرب منها، وهي أماكن يفترض أن تكون ملاذاً آمناً للتعلم.
وأشارت إلى أن هذا الارتفاع في عدد ضحايا الأطفال يعود إلى تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة مرتكبي الهجمات التي تستهدف المدنيين، وأكدت أنه لا يجوز للعالم أن يتجاهل استمرار هذه الانتهاكات.
ودعت منظمة "أنقذوا الأطفال"، إلى خفض التصعيد، ووقف استخدام الأسلحة المتفجرة، والالتزام بالقانون الإنساني الدولي لمنع إلحاق المزيد من الضرر بالمدنيين.
وطالبت المنظمة، الجهات المانحة أن تعيد بشكل عاجل تمويل مبادرات مساعدة الضحايا والتوعية بالمخاطر، وأن تزيد من هذا التمويل، بعد أن تم تقليصه بسبب خفض المساعدات، وأكدت هذه الجهود المنقذة للأرواح بالغة الأهمية لحماية المجتمعات الضعيفة، وخاصة الأطفال، من الآثار المميتة للأسلحة المتفجرة.