آخر الاخبار

الرئيسية   أخبار وتقارير

استقرار اليمن لم يعد شأنا داخليا..
العليمي: أي مقاربة دولية تساوي بين الدولة والمليشيات لن تقود إلى سلام مستدام

الخميس 15 يناير-كانون الثاني 2026 الساعة 08 مساءً / سهيل نت

جدد الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، التأكيد على أن المليشيات الحوثية الإرهابية تظل هي جذر الخراب، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد للأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك خطوط التجارة العالمية، مشدداً على أن أي مقاربة دولية تتجاهل هذه الحقيقة، أو تساوي بين الدولة والمليشيات، لن تقود إلى سلام مستدام، بل إلى إعادة إنتاج الأزمة.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي، باتريك سيمونيه، للبحث في علاقات التعاون والشراكة، اضافة الى مستجدات الاوضاع على الساحة الوطنية، والدعم الاوروبي المطلوب لجهود الحكومة في بناء القدرات، وتحسين الخدمات واستعادة الثقة بالمؤسسات التمويلية الدولية.

وفي اللقاء، اشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بالدعم السياسي والإنساني، والتنموي الاوروبي، لاسيما دعم خطة الاستجابة الإنسانية، وما مثله ذلك من شريان حيوي لملايين اليمنيين في ظل واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في العالم.

وتطرق إلى التطورات المحلية، وفي مقدمتها التحولات التي شهدتها البلاد مؤخراً على صعيد جهود استعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز وحدة القرار السيادي، والشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية على كافة المستويات.

وثمن العليمي، الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية الدستورية، ورعاية جهود خفض التصعيد، ومساندة المسار السياسي والاقتصادي والإنساني، انطلاقاً من إدراك المملكة بأن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة.

ودعا رئيس المجلس الرئاسي، الاتحاد الأوروبي إلى دعم هذه الجهود والاضطلاع بدور أكثر حضوراً في المرحلة المقبلة، بما في ذلك الدعم المؤسسي، وتثبيت الامن والاستقرار، وإنجاح مسار السلام ورفض اي اجراءات احادية، ومساندة انتقال حقيقي من منطق الحرب، إلى منطق الدولة، واعتبر أن استقرار اليمن لم يعد شأناً داخلياً، بل امراً مهماً لأمن الملاحة الدولية، وأمن الطاقة، وسلاسل الإمداد وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.

وجدد التأكيد على أن القضية الجنوبية، قضية عادلة لن تحل بالقوة أو التمثيل الأحادي، متطرقاً إلى الترتيبات الجارية لعقد حوار جنوبي - جنوبي شامل برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وأعرب عن تطلعه إلى دور أوروبي فاعل في دعم جهود الحكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية، واستحقاقات الإصلاحات الاقتصادية، والمالية، والإدارية الشاملة.