السعودية تعتزم التباحث مع اليمن في مجال الجيولوجيا الحكومة تعمل على إعداد برنامج قصير يراعي الظروف الاستثنائية تقرير حقوقي يكشف عن انتهاكات مروعة في سجن سري للانتقالي عدوان مستمر على غزة.. 1620 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار تسليم مطلوب أمني لسلطنة عمان بعد ضبطه في المهرة الرئاسي: نواجه صعوبة في التقدم على مسار السلام واليمنيون لا يبحثون عن حلول مؤقتة نزوح أكثر من 500 أسرة منذ مطلع يناير المنصرم الرئاسي: تعدد الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة يعيد إنتاج الفوضى الخطة الإنسانية لليمن لعام 2026 بحاجة إلى 2.16 مليار دولار إحاطة حقوقية إلى 40 جهة دولية بشأن السجون السرية في اليمن

جدد الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، التأكيد على أن المليشيات الحوثية الإرهابية تظل هي جذر الخراب، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد للأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك خطوط التجارة العالمية، مشدداً على أن أي مقاربة دولية تتجاهل هذه الحقيقة، أو تساوي بين الدولة والمليشيات، لن تقود إلى سلام مستدام، بل إلى إعادة إنتاج الأزمة.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي، باتريك سيمونيه، للبحث في علاقات التعاون والشراكة، اضافة الى مستجدات الاوضاع على الساحة الوطنية، والدعم الاوروبي المطلوب لجهود الحكومة في بناء القدرات، وتحسين الخدمات واستعادة الثقة بالمؤسسات التمويلية الدولية.
وفي اللقاء، اشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بالدعم السياسي والإنساني، والتنموي الاوروبي، لاسيما دعم خطة الاستجابة الإنسانية، وما مثله ذلك من شريان حيوي لملايين اليمنيين في ظل واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في العالم.
وتطرق إلى التطورات المحلية، وفي مقدمتها التحولات التي شهدتها البلاد مؤخراً على صعيد جهود استعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز وحدة القرار السيادي، والشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية على كافة المستويات.
وثمن العليمي، الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية الدستورية، ورعاية جهود خفض التصعيد، ومساندة المسار السياسي والاقتصادي والإنساني، انطلاقاً من إدراك المملكة بأن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة.
ودعا رئيس المجلس الرئاسي، الاتحاد الأوروبي إلى دعم هذه الجهود والاضطلاع بدور أكثر حضوراً في المرحلة المقبلة، بما في ذلك الدعم المؤسسي، وتثبيت الامن والاستقرار، وإنجاح مسار السلام ورفض اي اجراءات احادية، ومساندة انتقال حقيقي من منطق الحرب، إلى منطق الدولة، واعتبر أن استقرار اليمن لم يعد شأناً داخلياً، بل امراً مهماً لأمن الملاحة الدولية، وأمن الطاقة، وسلاسل الإمداد وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.
وجدد التأكيد على أن القضية الجنوبية، قضية عادلة لن تحل بالقوة أو التمثيل الأحادي، متطرقاً إلى الترتيبات الجارية لعقد حوار جنوبي - جنوبي شامل برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وأعرب عن تطلعه إلى دور أوروبي فاعل في دعم جهود الحكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية، واستحقاقات الإصلاحات الاقتصادية، والمالية، والإدارية الشاملة.