تعزيز الاقتصاد وتحسين الخدمات.. ملامح البرنامج العاجل للحكومة نتائج متميزة لليمن في كأس الاتحاد الدولي لرياضات الصقور حملة ميدانية لمراقبة إشهار الأسعار في أسواق المكلا مأرب.. وفاة وإصابة 14 مواطنا في حريق بمول تجاري قطاع غزة: 20 ألف مريض ينتظرون السفر عبر معبر رفح عدوان على العدالة.. 382 انتهاكا حوثيا ضد المحامين خلال 3 سنوات تخدم العدو الحقيقي لليمنيين.. الهجري يؤكد أهمية الابتعاد عن المعارك الجانبية إصابة امرأة برصاص قناصة مليشيات الحوثي شرق تعز ضبط الموارد والإنفاق.. استراتيجية الحكومة للتغلب على الصعوبات عدن سجلت العدد الأعلى.. ضبط 34 متهما على ذمة 28 قضية جنائية

جدد الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، التأكيد على أن المليشيات الحوثية الإرهابية تظل هي جذر الخراب، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد للأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك خطوط التجارة العالمية، مشدداً على أن أي مقاربة دولية تتجاهل هذه الحقيقة، أو تساوي بين الدولة والمليشيات، لن تقود إلى سلام مستدام، بل إلى إعادة إنتاج الأزمة.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي، باتريك سيمونيه، للبحث في علاقات التعاون والشراكة، اضافة الى مستجدات الاوضاع على الساحة الوطنية، والدعم الاوروبي المطلوب لجهود الحكومة في بناء القدرات، وتحسين الخدمات واستعادة الثقة بالمؤسسات التمويلية الدولية.
وفي اللقاء، اشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بالدعم السياسي والإنساني، والتنموي الاوروبي، لاسيما دعم خطة الاستجابة الإنسانية، وما مثله ذلك من شريان حيوي لملايين اليمنيين في ظل واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في العالم.
وتطرق إلى التطورات المحلية، وفي مقدمتها التحولات التي شهدتها البلاد مؤخراً على صعيد جهود استعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز وحدة القرار السيادي، والشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية على كافة المستويات.
وثمن العليمي، الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية الدستورية، ورعاية جهود خفض التصعيد، ومساندة المسار السياسي والاقتصادي والإنساني، انطلاقاً من إدراك المملكة بأن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة.
ودعا رئيس المجلس الرئاسي، الاتحاد الأوروبي إلى دعم هذه الجهود والاضطلاع بدور أكثر حضوراً في المرحلة المقبلة، بما في ذلك الدعم المؤسسي، وتثبيت الامن والاستقرار، وإنجاح مسار السلام ورفض اي اجراءات احادية، ومساندة انتقال حقيقي من منطق الحرب، إلى منطق الدولة، واعتبر أن استقرار اليمن لم يعد شأناً داخلياً، بل امراً مهماً لأمن الملاحة الدولية، وأمن الطاقة، وسلاسل الإمداد وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.
وجدد التأكيد على أن القضية الجنوبية، قضية عادلة لن تحل بالقوة أو التمثيل الأحادي، متطرقاً إلى الترتيبات الجارية لعقد حوار جنوبي - جنوبي شامل برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وأعرب عن تطلعه إلى دور أوروبي فاعل في دعم جهود الحكومة لمواجهة التحديات الاقتصادية، واستحقاقات الإصلاحات الاقتصادية، والمالية، والإدارية الشاملة.