قيادي إصلاحي: الحوثي لم يجلب لليمن سوى الجوع واليمنيون ماضون في استعادة الدولة الجرادي: الحوثيون مجرد سدنة عند ملالي طهران ويقدمون مصالحهم على حساب اليمنيين بمشاركة 16 لاعبا.. أول بطولة للبولينج في مأرب الحكومة تحذر الحوثي من إقحام اليمن مجددا في مواجهة عسكرية أمسية لإصلاح المخا تؤكد: أبناء تعز في طليعة المدافعين عن مشروع الدولة والجمهورية مستشفيات غزة تستقبل 3 شهداء و3 إصابات خلال 48 ساعة الحكومة ترفض زيادة الرسوم على البضائع المتجهة إلى موانئ اليمن منظمة تطالب بفتح تحقيق في أسباب تعطيل تنفيذ الأحكام القضائية ملامح المنافسة تتشكل في بطولة الناشئين والأشبال لأندية تعز انخفاض المساعدات الدولية يدفع اليمن إلى مرحلة أكثر خطورة

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الوعي السياسي والتنموي بين الشباب وتأهيلهم للعب دور فعال في مجتمعاتهم، دشنت دائرة الإعلام والثقافة ودائرة المرأة بالأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح، دبلوما تخصصيا يهدف إلى تدريب وتأهيل 35 من القيادات النسائية الشابة في المجالات الإعلامية والحقوقية والسياسية.
وفي كلمة له، عبر الاتصال المرئي، خلال افتتاح البرنامج، سلط نائب رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح عدنان العديني، الضوء على أهمية الدبلوم التخصصي لتدريب القيادات النسائية الشابة، مؤكدا ضرورة فهم التحديات العديدة التي تواجه المجتمع اليمني، وأوضح أن المعرفة والفهم للواقع السياسي لا يتمان من خلال حفظ تعريفات المصطلحات السياسية، وإنما ينبغي أن يكون ذلك من خلال قراءة واعية لتجربة التجمع اليمني للإصلاح وتحويلها إلى نموذج معرفي.
وتحدث العديني، عن بعض أوجه الفساد التي يسعى التجمع اليمني للإصلاح لمواجهتها بجدية، مشيراً إلى أن الفساد الاجتماعي في شكله السلالي هو ما يعيق التقدم ويقسم المجتمع، لافتا إلى أن دور المرأة في العملية السياسية يمتد من البنية التحتية، ممثلة بالعملية التربوية الأخلاقية التي تعيد تجسير الانقسامات والتخلص منها حتى لا يتم توريثها للأجيال القادمة، فالعملية السياسية لا يمكن أن تتم بشكل قويم إلا بوجود قاعدة تربوية صلبة تنتهي عندها الانقسامات الطبقية والمناطقية، بما يحمي النسيج الاجتماعي من التفتيت ويضع المداميك الاجتماعية لبناء العملية السياسية.
وأوضح أن الدبلوم يهدف إلى تزويد المشاركات بالمعرفة والمهارات اللازمة للوقوف ضد هذه الظواهر، والمساهمة بفعالية في بناء مجتمع متماسك وعادل، وأكد على أهمية هذا التدريب قائلاً: "يأتي هذا الدبلوم انطلاقاً من الوضع السياسي القائم في البلاد، الذي يحتاج إلى وعي مرتفع يتجلى دوره في مفهوم الإصلاح"، كما أكد أن الإصلاح ليس مجرد اسم للحزب، ولكنه يمثل ترجمة حقيقية للمهمة التي يسعى لتحقيقها في الواقع السياسي ببناء مجتمع متماسك تسوده قيم العدالة.
من جانبها، أكدت مسؤولة شعبة السياسة في دائرة المرأة بالأمانة العامة، نجيبة العلواني، أن أهمية هذا الدبلوم تكمن في تأهيل قيادات نسائية شابة قادرة على التفاعل مع التحديات الراهنة، والعمل على خلق بيئة سياسية أكثر انفتاحاً وشفافية، وأشارت إلى أن هذا البرنامج سيساهم في إعداد قيادات تتمتع بالمعرفة والمهارات اللازمة لدفع عملية التغيير نحو الأفضل.
وتناولت خلال حديثها أهمية تواجد النساء في المناصب القيادية، مشيرة إلى ضرورة تعزيز مشاركتهن في الحياة السياسية وصنع القرار، وأوضحت أن الدبلوم سيشتمل على مجموعة من الدورات وورش العمل التي ستغطي مجالات متنوعة، منها: الإعلام، وحقوق الإنسان، والإدارة السياسية. وأعربت مسؤولة شعبة السياسة عن تفاؤلها بمستقبل القيادات الشابة، معبرة عن أملها في أن يكون هذا البرنامج نقطة انطلاق لمبادرات جديدة تسهم في بناء مجتمع مدني قوي ومتماسك.
ويعتبر هذا الدبلوم خطوة هامة نحو تمكين الشباب وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتحسين الواقع السياسي والإعلامي في اليمن، مما يعكس التزام التجمع اليمني للإصلاح بدعم القيادات الشابة وتمكينها من تحقيق الإصلاح المنشود.