الإصلاح يرحب بإدانة مجلس الأمن الدولي للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن الأحزاب اليمنية تدين إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداءات على سكان القدس خلال شهرين.. 40 ألف مهاجر إفريقي دخلوا اليمن بطرق غير شرعية شبكة حقوقية توثق 6861 انتهاكا شرق اليمن بدعم إماراتي الحكومة تدعو المنظمات لدعم خطة التعافي والأخيرة تشكو من تعقيدات نزوح 4548 شخصا منذ مطلع العام الجاري تقرير دولي: الأمن الغذائي في اليمن مزري والأسعار في صنعاء ضعف المعدل العالمي تحذيرات من تقسيمات يفرضها الاحتلال في مدينة القدس فريق هروت بطلا لدوري أبطال المهرة الرمضاني 2026 اليمن يحقق المركز الأول في مسابقة إقليمية للقرآن الكريم

قال الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إن تعدد الجماعات المسلحة خارج إطار المؤسسات يعزز الفراغ الامني، ويعيد إنتاج الفوضى، والتطرف.
وأكد العليمي، خلال لقائه، اليوم الإثنين، أمين عام وزارة الدفاع الألمانية، نيس بولتر، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن، توماس شنايدر، أن القرارات السيادية المتخذة، كانت خطوة ضرورية لمنع تكريس قوى موازية تنازع الدولة سلطاتها الحصرية.
وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والدفاعية، إضافة إلى أولويات الدعم الألماني والأوروبي المطلوب لتعزيز قدرات الحكومة اليمنية في فرض الأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، وحماية الملاحة الدولية.
وتطرق اللقاء، إلى الأبعاد الإقليمية والدولية لجهود الإصلاحات الأمنية والعسكرية الجارية، وأكد العليمي، أن توحيد القرار المؤسسي، يمثل إجراءً مهماً لتعزيز الشراكة في مكافحة الإرهاب، وحماية الأمن البحري وحرية الملاحة، بما يحمي سلاسل الإمداد وأمن الطاقة العالمي.
كما أكد رئيس المجلس الرئاسي، التزام الدولة بالشراكة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، عبر آليات مشتركة، طويلة الأمد، تجمع بين العمل الأمني وبناء الحوكمة وتحسين الخدمات، بما يسهم في تجفيف بيئة التطرف ومعالجة أسبابه الجذرية.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الإشادة بالدور المحوري للأشقاء في المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية اليمنية، وحماية الدولة، ودفع مسارات التهدئة والسلام، معتبراً أن هذه الجهود أسهمت في منع انزلاق البلاد والمنطقة إلى فوضى أوسع نطاقا.
وأكد أن اللحظة الراهنة تمثل فرصة مهمة للمجتمع الدولي للتعامل مع شريك واحد وموثوق، ومؤسسات قابلة للمساءلة، بدلاً من التعامل مع جماعات مسلحة غير منضبطة، مشدداً على أن دعم الدولة اليمنية سياسياً وأمنياً واقتصادياً وإنسانياً هو استثمار مباشر في أمن واستقرار المنطقة، والعالم.
وفيما يتعلق بمسار السلام، أوضح رئيس المجلس الرئاسي، أن قيادة الدولة ما تزال تعطي أولوية للحل السياسي، غير أن نجاح هذا المسار يتطلب امتلاك خيار القوة، مؤكداً أن أي تراخ في هذا الجانب من شأنه اضعاف فرص التسوية، وتشجيع المليشيات الحوثية على الاستمرار في التعنت.