خلال أسبوع.. تطهير 8200 متر ونزع 1263 لغما حوثيا قيادي إصلاحي: الحوثي لم يجلب لليمن سوى الجوع واليمنيون ماضون في استعادة الدولة الجرادي: الحوثيون مجرد سدنة عند ملالي طهران ويقدمون مصالحهم على حساب اليمنيين بمشاركة 16 لاعبا.. أول بطولة للبولينج في مأرب الحكومة تحذر الحوثي من إقحام اليمن مجددا في مواجهة عسكرية أمسية لإصلاح المخا تؤكد: أبناء تعز في طليعة المدافعين عن مشروع الدولة والجمهورية مستشفيات غزة تستقبل 3 شهداء و3 إصابات خلال 48 ساعة الحكومة ترفض زيادة الرسوم على البضائع المتجهة إلى موانئ اليمن منظمة تطالب بفتح تحقيق في أسباب تعطيل تنفيذ الأحكام القضائية ملامح المنافسة تتشكل في بطولة الناشئين والأشبال لأندية تعز

كرمت السلطة المحلية في محافظة مأرب، 17 طالباً وطالبة بينهم 12 طالبة، فازوا بجائزة محافظ المحافظة للطالب المبدع في نسختها السادسة للعام 2025م والتي تنافس فيها 762 طالباً وطالبة في مجالاتها العشرة في العلوم التطبيقية والإنسانية.
ومنحت الجائزة في 8 مجالات شملت، الحفظ وتلاوة القرآن، وكتابة القصة القصيرة، والخط والرسم، وكتابة المقال، والنحت، والشعر، والتطريز، والإنشاد والغناء، فيما حجبت الجائزة في مجالي ابتكار واخترع الأجهزة العلمية، وإنتاج الوسائل التعليمية لعدم استيفاء الأعمال المقدمة للشروط المطلوبة.
وفي حفل التكريم، أكد نائب وزير التربية والتعليم، الدكتور علي العباب، أن استمرار هذه الجائزة للعام السادس على التوالي يعكس اهتمام قيادة المحافظة ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء سلطان العرادة، بقطاع التعليم وإيمانها العميق بدور المدرسة في صناعة المستقبل.
وجدد نائب وزير التربية والتعليم، التأكيد على مواصلة الوزارة والسلطة المحلية بالمحافظة دعم الموهوبين ورعاية المبدعين، باعتبار التعليم أولوية وطنية لا تقبل المساومة.
من جانبه، أكد وكيل محافظة مأرب علي الفاطمي، أن رعاية هذه الجائزة وتكريم الفائزين يوكد حرص قيادة المحافظة على دعم التعليم ورعاية المواهب الشابة، باعتبار الإبداع ثمرة لجهود مشتركة بين المدرسة والمعلم والأسرة، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأشار وكيل محافظة مأرب، إلى أن التعليم يمثل صمام أمان للحفاظ على الهوية الوطنية ومؤسسات الدولة الدستورية، في مواجهة محاولات طمس الهوية والثقافة الوطنية.
بدوره، أوضح أمين عام الجائزة إبراهيم الجرادي، أن الجائزة منذ انطلاقتها في العام 2019م، لم تكن مجرد مسابقة طلابية، بل مشروعاً لصناعة الأمل واحتضان المواهب، مؤكداً أن كل مشارك نافس في هذه الجائزة، يعد مبدعاً استثنائياً خاض تجربة التحدي بثقة وشجاعة.