آخر الاخبار

الرئيسية   محليات

كلمة اليمن في مجلس الأمن: مليشيا الحوثي ترى في الحرب وسيلة للبقاء

الخميس 12 فبراير-شباط 2026 الساعة 09 مساءً / سهيل نت

أكدت الجمهورية اليمنية، أن المليشيات الحوثية لاتزال تشكل التهديد الأخطر والأكبر لأمن واستقرارا اليمن والمنطقة والعالم والملاحة الدولية، وأن السلام لا يمكن أن يُبنى مع مليشيات ترى في الحرب والفوضى والدمار وسيلةً للبقاء، مشيرة إلى إن دعم الدولة اليمنية اقتصاديًا وسياسيًا وأمنيًا هو استثمار مباشر في أمن واستقرار المنطقة والعالم.

وجددت الجمهورية اليمنية، في بيان لها، اليوم، أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة حول الحالة في الشرق الأوسط "اليمن" والذي ألقاه مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة، السفير عبد الله السعدي، التزام الحكومة اليمنية الكامل بتعزيز الشراكة الاستراتيجية الوثيقة مع المجتمع الدولي لمواجهة التهديدات المشتركة ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظّمة وحماية الملاحة الدولية.

وقال السفير السعدي، في كلمة اليمن "اتحدث اليكم اليوم، مجدداً، في مرحلة مختلفة من مسار الأوضاع التي تشهدها اليمن، وتعزيز الامن والاستقرار وحشد كل الجهود والطاقات صوب هدف استعادة الدولة ومؤسساتها والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني".

وقال إن المجلس الرئاسي ملتزم بمسار السلام وفقًا لمرجعيات الحل السياسي، وفي مقدمتها قرار مجلس الامن 2216، وأضاف: "للأسف، أفشلت المليشيات الحوثية، خلال السنوات الماضية، كل الجهود الاقليمية والدولية وجهود الامم المتحدة الرامية إلى إحلال السلام وإنهاء الصراع".

وأكد أن التعنت الحوثي يستدعي التحرك وبصورة فاعلة نحو مقاربة دولية مغايرة لسياسة الاحتواء التي اتسمت بها المرحلة الماضية في التعاطي مع سلوك وتهديد الميليشيات الحوثية، بما في ذلك الانتقال من سياسة إدارة الأزمة الى مرحلة الاسهام في حلّها، وتمكين قوة الدولة ومؤسساتها وسيادتها من خلال خطواتٍ عمليةٍ، وشراكةٍ وثيقة مع الحكومة اليمنية، تمنحها أدواتٍ أقوى لممارسة سلطاتها على كامل الأراضي اليمنية، وتمكنّها من القيام بدورها والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتحقيق مصالح وتطلعات الشعب اليمني.

ودعا إلى الضغط على الميليشيات الحوثية لإطلاق سراح كافة الاسرى والمختطفين، بما في ذلك الصحفيين ومعتقلي الرأي والسياسيين والأكاديميين، ووضع حد للعراقيل التي تفتعلها الميليشيات الحوثية تجاه هذه المسألة الإنسانية، متمنياً ان تمثّل هذه الخطوة الهامة مدخلاً لإغلاق هذا الملف الإنساني وأساساً لبناء الثقة اللازمة لأي عملية سلام شاملة في اليمن.