بدء تحويل مستحقات الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج إصلاح المهرة يدعو الجميع إلى الوقوف صفا واحدا إلى جانب أمن واستقرار المحافظة خلال أسبوع.. تطهير 8200 متر ونزع 1263 لغما حوثيا قيادي إصلاحي: الحوثي لم يجلب لليمن سوى الجوع واليمنيون ماضون في استعادة الدولة الجرادي: الحوثيون مجرد سدنة عند ملالي طهران ويقدمون مصالحهم على حساب اليمنيين بمشاركة 16 لاعبا.. أول بطولة للبولينج في مأرب الحكومة تحذر الحوثي من إقحام اليمن مجددا في مواجهة عسكرية أمسية لإصلاح المخا تؤكد: أبناء تعز في طليعة المدافعين عن مشروع الدولة والجمهورية مستشفيات غزة تستقبل 3 شهداء و3 إصابات خلال 48 ساعة الحكومة ترفض زيادة الرسوم على البضائع المتجهة إلى موانئ اليمن

جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، المطالبة باستكمال الإجراءات الخاصة بوقف أي نشاط إعلامي تابع للمليشيات الحوثية على الأراضي اللبنانية، باعتبار ذلك ينسجم مع مبدأ لبنان للنأي بالنفس، وعدم السماح باستخدام أراضيه منصة للإساءة إلى أشقائه.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، رئيس الوزراء بالجمهورية اللبنانية نواف سلام، وذلك على هامش أعمال مؤتمر الأمن الدولي الذي تستضيفه مدينة ميونيخ الالمانية.
وتطرق اللقاء الى مستجدات الأوضاع في البلدين، والتطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك سبل تنسيق المواقف العربية لمواجهة مشاريع زعزعة أمن واستقرار دول المنطقة وأمنها القومي.
وجدد العليمي، التأكيد على موقف اليمن الداعم للبنان وحكومته ومؤسساته الوطنية واحترام سيادته وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، وحق الدولة اللبنانية الحصري في احتكار السلاح، وقراري السلم والحرب، وتمكين جيشها من بسط سيطرته على كامل ترابها الوطني.
واعتبر أن استقرار لبنان يمثل ركيزة توازن في المشرق العربي، تماما كما يمثل استقرار اليمن ركناً أساسياً في أمن الجزيرة العربية والبحر الأحمر.
واشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بالقرارات الجريئة التي اتخذتها حكومة لبنان بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتكليف الجيش اللبناني بإنفاذ ذلك، باعتبارها خطوة سيادية تاريخية تعيد الاعتبار لمبدأ احتكار الدولة لقراري السلم والحرب.
وأكد أن التجربة اللبنانية في استعادة مرجعية الدولة الدستورية، تمثل نموذجاً إصلاحياً مهماً في بيئة إقليمية معقدة، لافتا إلى أن ما يواجهه لبنان من ازدواجية السلاح يشبه في جوهره ما يواجهه اليمن من انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني على مؤسسات الدولة وقرارها السيادي.
واشار العليمي، إلى أن تدخلات إيران في البلدين لم تكن دعماً سياسياً طبيعياً، بل دعماً لبنى مسلحة موازية للدولة، ما أضعف المؤسسات، وعطل التنمية، وأدخل البلدين في دوامات استنزاف.
وشدد على أن استعادة الدولة في لبنان واليمن ليست قضية داخلية فحسب، بل قضية استقرار إقليمي، موضحا ان المجتمع الدولي مطالب بدعم الدول الوطنية، لا تقديم مزيد من الحوافز للمليشيات.