تعز.. تعادلان في افتتاح الجولة الرابعة لبطولة الناشئين والأشبال اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية يؤكد أهمية حماية حرية الملاحة في باب المندب اليوم الدولي للمرأة يسلط الضوء على الانتهاكات الحوثية الممنهجة ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 72126 شهيدا بدء تحويل مستحقات الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج إصلاح المهرة يدعو الجميع إلى الوقوف صفا واحدا إلى جانب أمن واستقرار المحافظة خلال أسبوع.. تطهير 8200 متر ونزع 1263 لغما حوثيا قيادي إصلاحي: الحوثي لم يجلب لليمن سوى الجوع واليمنيون ماضون في استعادة الدولة الجرادي: الحوثيون مجرد سدنة عند ملالي طهران ويقدمون مصالحهم على حساب اليمنيين بمشاركة 16 لاعبا.. أول بطولة للبولينج في مأرب

أكدت منظمة الصحة العالمية، أن اليمن لا يزال يواجه واحدة من أكثر حالات الطوارئ الصحية تعقيداً في العالم، حيث تشير التقديرات إلى أن 23.1 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين لا تزال 60% فقط من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، مما يترك الملايين دون وصول أمن وموثوق إلى الرعاية الأساسية.
وأطلقت المنظمة، نداء لتوفير 38.8 مليون دولار أمريكي لتقديم مساعدات صحية طارئة ومُنقذة للحياة لـ 10.5 مليون شخص في جميع أنحاء اليمن خلال عام 2026، في وقت تدخل فيه البلاد عاماً آخر من الصراع، وتفشي الأمراض، والصدمات المناخية، وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.
وقالت منظمة الصحة العالمية، في بيان، " لقد استُنفد النظام الصحي في اليمن إلى أقصى حدوده، فمن دون تمويل مستدام ومتوفر في الوقت المناسب، ستنتشر الأمراض التي يمكن الوقاية منها دون رقابة، وستضطر المرافق الصحية إلى تقليص خدماتها، وستدفع المجتمعات الأكثر ضعفاً الثمن الأكبر".
وأضافت: "لا يزال اليمن يُعاني من تفشٍّ متزامن لعدة أمراض، بما في ذلك الكوليرا، والحصبة، وحمى الضنك، وشلل الأطفال، وهو ما يغذيه انخفاض نسبة تغطية التحصين، وعدم سلامة المياه والصرف الصحي، ونزوح السكان، ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية، كما تؤدي الصدمات المرتبطة بالمناخ، بما في ذلك الفيضانات والظروف الجوية القاسية، إلى تكثيف مخاطر انتقال العدوى وتضرر البنية التحتية الصحية الهشة".
وأشارت إلى أنه لا يزال سوء التغذية الحاد يمثل تهديداً رئيسياً للصحة العامة، حيث يتضرر ملايين الأطفال، ويواجه مئات الآلاف منهم سوء تغذيه حاد وخيم، وهو ما يتطلب علاجاً طبياً عاجلاً، وقالت إنه من دون الحصول على خدمات الصحة والتغذية في الوقت المناسب، سيظل الأطفال عرضةً وبشكًل كبير للإصابة بالعدوى التي يمكن الوقاية منها والتي تهدد حياتهم.
وأضافت: "كل تأخير في التمويل يُترجم إلى ضياع فرص لإنقاذ الأرواح"، وأشارت إلى أن "هذا النداء لا يقتصر فقط على الاستجابة لحالات الطوارئ، بل يتعلق بالحفاظ على ركائز النظام الصحي في اليمن ومنع حدوث المزيد من المعاناة الإنسانية".
ودعت منظمة الصحة العالمية، الشركاء الدوليين والجهات المانحة إلى زيادة الدعم بشكًل عاجل لضمان استمرار توفر الخدمات الصحية الحيوية للمجتمعات المحلية في جميع أنحاء اليمن خلال عام 2026.