تعز.. تعادلان في افتتاح الجولة الرابعة لبطولة الناشئين والأشبال اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية يؤكد أهمية حماية حرية الملاحة في باب المندب اليوم الدولي للمرأة يسلط الضوء على الانتهاكات الحوثية الممنهجة ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 72126 شهيدا بدء تحويل مستحقات الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج إصلاح المهرة يدعو الجميع إلى الوقوف صفا واحدا إلى جانب أمن واستقرار المحافظة خلال أسبوع.. تطهير 8200 متر ونزع 1263 لغما حوثيا قيادي إصلاحي: الحوثي لم يجلب لليمن سوى الجوع واليمنيون ماضون في استعادة الدولة الجرادي: الحوثيون مجرد سدنة عند ملالي طهران ويقدمون مصالحهم على حساب اليمنيين بمشاركة 16 لاعبا.. أول بطولة للبولينج في مأرب

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، إن أكثر من 20 ألف مريض وجريح في قطاع غزة لا يزالون ينتظرون السفر إلى الخارج لتلقي العلاج، محذّرة من أن التشغيل الجزئي والمقيد لمعبر رفح لا يرقى إلى مستوى الكارثة الإنسانية والصحية المتفاقمة في القطاع.
وأضافت الوزارة، في بيان صحافي، أن قائمة المرضى والجرحى المنتظرين للسفر تشمل مرضى سرطان وأمراض قلب وفشل كلوي، إضافة إلى إصابات خطيرة تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً غير متوفر داخل القطاع.
وبحسب البيان، فإنه رغم إعلان تشغيل المعبر جزئياً منذ الثاني من فبراير 2026، لا تزال أعداد المرضى المسموح لهم بالسفر محدودة للغاية، ولا تتناسب مع حجم الاحتياجات الطبية المتراكمة، ما يجعل هذه الإجراءات غير كافية ولا تلبي الحد الأدنى من الالتزامات الإنسانية تجاه المرضى والجرحى.
وأشارت إلى تلقيها شهادات "قاسية ومؤلمة" من مرضى تمكنوا من السفر، أفادوا خلالها بتعرضهم لإجراءات معقدة وتضييقات إضافية، ما فاقم معاناتهم النفسية والجسدية في ظروف صحية بالغة الصعوبة.
وأكدت الوزارة أن استمرار العمل بالآلية الحالية لإجلاء المرضى يشكل تهديداً مباشراً لحياة آلاف الأشخاص، ويؤدي إلى تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية.
وطالبت بفتح معبر رفح بشكل دائم ومنتظم، بما يضمن حرية حركة المرضى والجرحى دون قيود أو تأخير، وتنفيذ إجلاء طبي عاجل للحالات الخطيرة، وزيادة أعداد المسافرين بما يتناسب مع حجم الاحتياج الطبي.
ودعت الوزارة، إلى ضرورة تدخل الجهات الدولية والإنسانية فوراً لضمان حق المرضى في العلاج والسفر، باعتباره حقاً تكفله القوانين والمواثيق الدولية، مشددة على أن حياة المرضى "ليست أرقاماً قابلة للتأجيل".