الإصلاح يرحب بإدانة مجلس الأمن الدولي للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن الأحزاب اليمنية تدين إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداءات على سكان القدس خلال شهرين.. 40 ألف مهاجر إفريقي دخلوا اليمن بطرق غير شرعية شبكة حقوقية توثق 6861 انتهاكا شرق اليمن بدعم إماراتي الحكومة تدعو المنظمات لدعم خطة التعافي والأخيرة تشكو من تعقيدات نزوح 4548 شخصا منذ مطلع العام الجاري تقرير دولي: الأمن الغذائي في اليمن مزري والأسعار في صنعاء ضعف المعدل العالمي تحذيرات من تقسيمات يفرضها الاحتلال في مدينة القدس فريق هروت بطلا لدوري أبطال المهرة الرمضاني 2026 اليمن يحقق المركز الأول في مسابقة إقليمية للقرآن الكريم

ناشدت رابطة أمهات المختطفين، الحكومة، الاستماع العاجل إلى نداء أمهات المختطفين والمخفيين قسرًا، والعمل على تنفيذ التوجيهات الرئاسية الخاصة بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا وإغلاق السجون السرية، عبر إجراءات ملموسة وواضحة على أرض الواقع، تفضي إلى عودة حقيقية لأبنائهن المغيبين منذ أكثر من عشر سنوات.
وطالبت الرابطة، في بيان صادر عن وقفة نفذتها اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، بجعل ملف المخفيين قسرًا من أولى المهام الوطنية التي تتطلب حلولًا جادة وسريعة، أسوةً بأي ملف يتم العمل عليه حاليًا لفرض الاستقرار في اليمن، باعتباره قضية إنسانية عاجلة لا تحتمل التأجيل أو التسويف.
وقال بيان صادر عن الوقفة، إن التصعيد السلمي الكبير الذي تقوم به الأمهات ليس إلا تعبيرًا عن بصيص أمل لا يزال حيًا في قلوبهن بعودة أحبائهن، وهو في الوقت ذاته صرخة مدوية تطالب بالإنصاف والعدالة، ومع حلول شهر الخير والرحمة، شهر رمضان المبارك، نجدد مناشداتنا بأن يُستجاب لهذا النداء الإنساني، وأن تتحول الوعود إلى أفعال تعيد الطمأنينة إلى قلوب أنهكها الانتظار.
وأضاف أن ظهور عدد من السجون السرية فارغة من السجناء يثير قلقًا بالغًا لدى عائلات المخفيين قسرًا بشأن مصير أبنائهم، ويستدعي اتخاذ إجراءات حازمة وقانونية تضمن الكشف الفوري عن أماكن احتجازهم، وتمكينهم من التواصل مع أسرهم، والعمل على إطلاق سراحهم قبل الشروع في إغلاق أي سجون، بما يضمن عدم طمس الأدلة أو ضياع الحقوق.
وشدد على ضرورة ملاحقة كافة المتورطين في جرائم الاختطاف والإخفاء القسري والانتهاكات المصاحبة لها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب أو فرارهم من وجه العدالة.
وعبرت أمهات المختطفين، عن بالغ قلقهن من أي محاولات لتسريح بعض المخفيين بطرق تنتهك كرامتهم، كإطلاق سراحهم معصوبي الأعين في شوارع المدن، حتى لا يتمكنوا من معرفة أماكن احتجازهم أو الجهات المسؤولة عنها، ويتسبب بحالة هلع وخوف لدى العائلات.