آخر الاخبار

الرئيسية   أخبار وتقارير

العرادة لسفراء الدول الأوروبية: التراخي الدولي شجع الحوثي على تعميق معاناة اليمنيين

الإثنين 16 فبراير-شباط 2026 الساعة 08 مساءً / سهيل نت

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء سلطان العرادة، أن مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، لا تزال تمضي في نهجها الرافض للسلام من خلال استمرار تصعيدها العسكري وتقويضها لكل المبادرات الإقليمية والدولية، لافتاً إلى أن استهداف الممرات المائية وطرق التجارة العالمية يمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي والاقتصاد العالمي.

وأوضح العرادة، خلال لقائه، اليوم، سفراء دول الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، أن استمرار حالة التراخي الدولية شجعت المليشيات الحوثية على التمادي في انتهاكاتها وتقويضها لكل الجهود الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب اليمني.

وشدد على ضرورة تكثيف الضغوط الدولية السياسية والاقتصادية على مليشيات الحوثي الإرهابية، معرباً عن أمله في أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإنسانية تجاه الشعب اليمني بشكلٍ مضاعف.

واعتبر العرادة، قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، تعكس إدراك المجتمع الدولي لخطورة تلك المليشيات، منوهاً إلى الدور الرئيسي الذي لعبه الحرس الثوري الإيراني في دعم مليشيات الحوثي بالأسلحة والتقنيات والخبراء، والمشاركة المباشرة في إدارة العمليات العسكرية الميدانية من خلال عدد من القيادات الذين لقوا مصرعهم في اليمن.

وجدد التأكيد على أن القيادة السياسية مع السلام الشامل والعادل، وفق المرجعيات الأساسية المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، باعتبارها الأساس الضامن لخروج الوطن من أزماته القائمة.

وناقش اللقاء الذي حضره سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، وسفراء وممثلو فرنسا، وألمانيا، وهولندا، وأسبانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، والسويد، والنمسا، والتشيك، والدنمارك، والمجر، وفنلندا، والبرتغال، وكرواتيا، وايرلندا، واليونان، وسلوفينا، وبولندا، ومالطا، ورومانيا، وسلوفاكيا، وقبرص، أوجه التعاون السياسي والاقتصادي والإنساني، وسبل تعزيز الدعم الأوروبي للحكومة في مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها ما يتعلق بتحسين الخدمات الأساسية، واستقرار الاقتصاد والعملة المحلية، وتعزيز قدرات المؤسسات الحكومية، إضافة إلى دعم برامج الإغاثة والمشاريع التنموية المستدامة.

وأكد العرادة، حرص مجلس القيادة الرئاسي على تطوير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود استعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار، معتبراً الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تمثل ركيزة مهمة في دعم العديد من المسارات، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا.

وثمّن الدور المحوري للاتحاد الأوروبي، ودوله الأعضاء في دعم اليمن على مختلف الأصعدة، سواء من خلال المواقف السياسية الداعمة للشرعية، أو عبر المساعدات الإنسانية والإنمائية التي أسهمت في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية.

ودعا العرادة، المجتمع الدولي، إلى مضاعفة الدعم الأوروبي للمشاريع التنموية والإنسانية، وتعزيز الاقتصاد الوطني، وتمويل مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية، معتبراً دعم مؤسسات الدولة وتمكينها من أداء مهامها يمثل المدخل الحقيقي لتحقيق التعافي الاقتصادي وتحسين مستوى معيشة المواطنين، مشيداً بالدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية الشقيقة في هذا السياق وما تقدمه من دعمٍ سخي في كافة المجالات.

من جانبهم، جدد سفراء دول الاتحاد الأوروبي، دعم بلدانهم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، مؤكدين استمرار التزام الاتحاد الأوروبي بمساندة الجهود الأممية، وتقديم الدعم الإنساني والتنموي، والعمل المشترك مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، وتعزيز فرص الاستقرار الشامل والدائم.