قيادي إصلاحي: الحوثي لم يجلب لليمن سوى الجوع واليمنيون ماضون في استعادة الدولة الجرادي: الحوثيون مجرد سدنة عند ملالي طهران ويقدمون مصالحهم على حساب اليمنيين بمشاركة 16 لاعبا.. أول بطولة للبولينج في مأرب الحكومة تحذر الحوثي من إقحام اليمن مجددا في مواجهة عسكرية أمسية لإصلاح المخا تؤكد: أبناء تعز في طليعة المدافعين عن مشروع الدولة والجمهورية مستشفيات غزة تستقبل 3 شهداء و3 إصابات خلال 48 ساعة الحكومة ترفض زيادة الرسوم على البضائع المتجهة إلى موانئ اليمن منظمة تطالب بفتح تحقيق في أسباب تعطيل تنفيذ الأحكام القضائية ملامح المنافسة تتشكل في بطولة الناشئين والأشبال لأندية تعز انخفاض المساعدات الدولية يدفع اليمن إلى مرحلة أكثر خطورة

وثّق مركز رصد للحقوق والتنمية، 868 انتهاكاً جسيماً ارتكبتها المليشيات الحوثية الإرهابية، في محافظة البيضاء، خلال العام 2025م.
وأوضح المركز، في تقريره السنوي السابع بعنوان "البيضاء 2025.. جغرافيا القمع وحصاد التنكيل" حول حالة حقوق الإنسان في المحافظة، أن جرائم الخطف والاعتقال التعسفي تصدّرت المشهد بواقع 690 حالة، تركزت أغلبها في مديريتي القريشية ورداع، حيث استُخدمت الأطقم العسكرية كأداة رئيسية للاختطاف الجماعي.
ووفقًا للتقرير، فإن شهر يناير يُعدّ أكثر الشهور انتهاكًا، إذ شهد وحده 612 انتهاكاً تزامناً مع الحملة التي استهدفت منطقة حنكة آل مسعود بمديرية القريشية.
ورصد استشهاد وإصابة 14 طفلًا وامرأة نتيجة القصف والألغام التي زرعتها المليشيات الحوثية، واحتجاز 16 جثماناً لضحايا في مديرية القريشية، واستخدامها كأداة لابتزاز الأهالي، وتفجير وتضرر 26 منشأة سكنية و13 مسجدًا، في محاولة لتجريف الهوية الاجتماعية والدينية للمحافظة.
وتضمن التقرير، مؤشرًا تاريخيًا تراكميًا يمتد من عام 2014م حتى 2025م، كاشفًا عن حصيلة إجمالية بلغت 13384 انتهاكًا، وتصدرت جرائم الاختطاف والاعتقال التعسفي المشهد بواقع 3773 حالة، ما يحوّل المحافظة إلى سجن كبير يفتقر لأدنى معايير الكرامة الإنسانية.
وقال المركز الحقوقي، إن ما يحدث في البيضاء، وتحديداً في واقعة حنكة آل مسعود، يتجاوز كونه انتهاكاً عابراً"، واصفًا ما يحدث بأنه عقاب جماعي ممنهج يهدف إلى إضعاف وتفكيك النسيج القبلي، محمّلًا المليشيات الحوثية المسؤولية القانونية المباشرة عن الانتهاكات المرصودة في المحافظة، مطالبا بالضغط الدولي الفوري لإطلاق سراح المعتقلين تعسفيًا، والإفراج عن الجثامين المحتجزة باعتباره حقًا إنسانيًا وأخلاقيا.