الإصلاح يرحب بإدانة مجلس الأمن الدولي للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن الأحزاب اليمنية تدين إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداءات على سكان القدس خلال شهرين.. 40 ألف مهاجر إفريقي دخلوا اليمن بطرق غير شرعية شبكة حقوقية توثق 6861 انتهاكا شرق اليمن بدعم إماراتي الحكومة تدعو المنظمات لدعم خطة التعافي والأخيرة تشكو من تعقيدات نزوح 4548 شخصا منذ مطلع العام الجاري تقرير دولي: الأمن الغذائي في اليمن مزري والأسعار في صنعاء ضعف المعدل العالمي تحذيرات من تقسيمات يفرضها الاحتلال في مدينة القدس فريق هروت بطلا لدوري أبطال المهرة الرمضاني 2026 اليمن يحقق المركز الأول في مسابقة إقليمية للقرآن الكريم

أكدت قيادات الدولة، أن الشعب اليمني لن يستسلم، وأن هزيمة مليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سلمًا أو حربًا أمر لا مفر منه، لمنع الانقسام والتشظي والحفاظ على بلدنا موحدًا وآمنًا ومستقرًا.
وهنأت قيادات الدولة، في برقيات تهان، مجلس القيادة الرئاسي، وجماهير الشعب اليمني، وقواته المسلحة والأمن، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقال رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان البركاني، إن هذا الشهر الفضيل يأتي للمرة الحادية عشرة، فيما لا يزال شعبنا اليمني يرزح تحت وطأة ظروفٍ استثنائية قاسية، أفرزتها الحرب التي أشعلتها مليشيات الحوثي الإرهابية، وما ترتب عليها من تداعيات إنسانية واقتصادية عميقة، امتدت آثارها إلى كل بيت، وأثقلت كاهل المواطن في معيشته وأمنه واستقراره.
واشار البركاني، إلى أن سنن التاريخ وتجارب الأمم تؤكد أن المحن، على شدتها، قادرةٌ على صقل إرادة الشعوب وتعزيز تماسكها، وأن الشعوب الحية لا تستسلم للحروب والأزمات، بل تستثمرها بوصفها لحظات مراجعة وإعادة بناء، وإنها حركة التاريخ حين يستيقظ في ضمير الشعوب، وسيرورة الدولة وهي تعيد تشكيل ذاتها وفق إرادة وطنية صلبة، حتى تبلغ ذروة حضورها المؤسسي بما يلبي تطلعات وآمال أبناء شعبنا.
من جهته، أشاد رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، بالدعم السخي للأشقاء في المملكة العربية السعودية، للقيادة الشرعية ووقوفهم إلى جانب الشعب اليمني قبل وبعد أحداث ومغامرة ديسمبر العام الماضي غير المبررة، وهو الدعم الذي يلمسه أبناء الشعب اليمني في دفع المرتبات، وتوفير الخدمات كالكهرباء والمياه، وغيرها، ومساندتهم لحكومته الجديدة.
وقال الدكتور بن دغر، إن مجلس الشورى يرى أن "جذور المشكلة في بلادنا لازالت تكمن في الانقلاب الحوثي على الدولة والمجتمع، وأن هزيمة الحوثيين سلمًا أو حربًا أمر لا مفر منه، لمنع الانقسام والتشظي والحفاظ على بلدنا موحدًا وآمنًا ومستقرًا، مع ميلنا الأكيد لتحقيق السلام العادل والشامل هدفًا وغاية، ففي السلام حقنًا للدماء، وحفظًا للأرواح والممتلكات، وصيانة لمقدرات وقدرات شعبنا".
فيما أكد رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين، شائع الزنداني، على ضرورة إحياء قيم التكافل والتراحم والاخاء والعمل على كل ما من شأنه لم الشمل وتوحيد الكلمة حتى اجتياز هذه الظروف العصيبة وتخفيف معاناة الشعب اليمني التي تسببت بها مليشيات الحوثي الإرهابية منذ انقلابها على السلطة الشرعية واشعالها للحرب.
وقال إن الحكومة وبتوجيهات من مجلس القيادة الرئاسي، تعمل بجهد استثنائي على تخفيف المعاناة الانسانية والاقتصادية عن المواطنين، وتحسين الخدمات الضرورية والاساسية، بإسناد أخوي صادق من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.
بينما قال وزير الدفاع، الفريق الركن طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الاركان العامة، الفريق الركن، صغير بن عزيز، إن هذه المناسبة المباركة تأتي وأبطال القوات المسلحة يواصلون، تحت القيادة الشجاعة والإشراف المباشر من مجلس القيادة الرئاسي، مهامهم الوطنية في التصدي لتحركات المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، التي ما تزال تستثمر الشعارات الدينية والقضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية لإرسال البسطاء إلى محارق الموت في المناطق المحررة، كما فعلت سابقًا حين تسببت في مقتل مئات الآلاف من أبناء اليمن بذات الشعارات العدوانية.
وأكد الفريق الركن العقيلي والفريق الركن بن عزيز، أن التحولات السياسية والعسكرية التي تشهدها الساحة اليمنية والإقليمية اليوم تُظهر بجلاء حجم الاختراق الإيراني في المنطقة وتماهيه مع مشاريع استعمارية تسعى للتسلط على الشعوب ومصادرة إراداتها والتحكم بقرارها وسيادتها، مشيرين إلى أن المليشيات الحوثية أداة مكشوفة ضمن هذا التخادم مهما حاولت تجميل جرائمها أو المتاجرة بمعاناة الآخرين فمن لم يرفع حصار تعز منذ سنوات لن يرفع حصار غزة، ومن ضيق على أبناء وطنه وقهرهم لن يتحول فجأة إلى نصير للقضايا العادلة.
وثمن العقيلي وبن عزيز، عاليًا الجهود التي بذلها ويبذلها مجلس القيادة الرئاسي في سبيل قيادة سفينة الوطن نحو برّ الأمان، والتي كان من أبرز ثمارها بناء نموذج فاعل للدولة في المناطق المحررة وتوحيد مؤسساتها، وعودة أجهزتها للعمل من مقارها الرسمية، والشروع لأول مرة منذ سنوات في إعداد موازنة الدولة وفقاً للإجراءات الدستورية والقانونية.
وجدد وزير الدفاع ورئيس الاركان، العهد لله وللمجلس الرئاسي والشعب اليمني العظيم على مواصلة التضحية والنضال دفاعاً عن الثورة والجمهورية والوطن ومكتسباته وهويته وثوابته، حتى يعيش اليمنيون حياة كريمة في ظل دولة اتحادية عادلة يسودها النظام والقانون والمواطنة المتساوية.
من جهته، أشار وزير الداخلية، اللواء الركن ابراهيم حيدان، إلى ما يحمله شهر رمضان من قيم إيمانية وروحية عظيمة تعزز الثقة بقدرة القيادة والشعب على تحقيق الآمال والطموحات، مثمناً ما تحقق من إنجازات في سبيل بسط سيادة الدولة وحماية مركزها القانوني، وترسيخ وحدة القرار، وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأكد وزير الداخلية، جاهزية المؤسسة الأمنية بكافة تشكيلاتها ووحداتها لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية في بسط سيادة النظام والقانون، وحماية أمن المواطنين، ومواجهة التنظيمات الإرهابية ومختلف أشكال الجريمة، وفي مقدمتها الإرهاب والمخدرات، مجدداً التزام منتسبي وزارة الداخلية بمواصلة الجهود في حفظ الأمن والاستقرار، وصون مقدرات الوطن ومكتسباته، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية ستظل عيونًا ساهرة وصخرة صلبة في حماية الوطن.
فيما قال رئيس الجهاز المركزي لأمن الدولة اللواء الركن، محمد عيضة، مخاطبا المجلس الرئاسي، إنه "في ظل الظروف والتحديات التي تعيشها بلادنا، فإننا نزداد ثقة بعزيمتكم وصلابة مؤسسات الشرعية وإيماناً بعدالة قضيتنا ووحدة صف شعبناً خلف قيادتكم الحكيمة"، معاهدا مجلس القيادة الرئاسي وكل الشعب اليمني بمواصلة النضال حتى إسقاط الانقلاب الحوثي واستعادة كافة مؤسسات الدولة وتثبيت دعائمها وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن العظيم.
وأعرب عن الثقة المطلقة في المجلس الرئاسي، والقوات المسلحة والأمن، والشعب اليمني كافة للخروج بالجمهورية إلى بر الأمان، والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة، وأضاف: "نحن على ثقة أن التاريخ سيكتب على أيديكم تاريخاً مجيداً يتحقق فيه لشعبنا اليمني العظيم انتصاراته العظيمة على مليشيا الحوثي الإرهابية، وعلى بقية التنظيمات الإرهابية والجماعات الخارجة عن القانون، آملين صناعة مجدٍ جديد يتحقق فيه الرخاء والازدهار".