استمرار إخفاء السياسي قحطان.. جريمة ضد الإنسانية تقوض مصداقية العدالة الدولية كرة السلة.. سيئون وشبام يخطفان بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي بينها 4 وفيات.. 666 حالة اشتباه بالحصبة في مأرب منذ مطلع العام البنك الدولي يعمل على إدراج اليمن في مبادرة المياه العالمية إتلاف 2864 كرتون من البرتقال المستورد في منفذ شحن أمهات المختطفين يطالبن بإنشاء هيئة مستقلة لجبر ضرر الضحايا ارتفاع المخاطر الصحية والبيئية نتيجة تراكم النفايات في غزة مصدر حكومي يؤكد بدء عملية صرف المرتبات ويطالب الجهات المتأخرة بسرعة تقديم الشيكات لقاء في واشنطن يؤكد ضرورة مواصلة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية في اليمن البنك المركزي ينفي مزاعم طباعة وإصدار عملات نقدية

أشاد رئيس دائرة الطلاب في الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح أحمد القباطي، بالجهود المبذولة من قبل المملكة العربية السعودية في سبيل توحيد قرار الشرعية ورص صفوفها، وتقديمها الدعم المادي للحكومة لسد عجز الموازنة وتقديمها الخدمات العامة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والتنمية، مؤكداً أن تلك الجهود الأخوية الصادقة لن ينساها الشعب اليمني.
وفي كلمة له، خلال أمسية رمضانية أقامها فرع التجمع اليمني للإصلاح بمديرية أرحب في محافظة صنعاء، تحت شعار "رمضان محطة إصلاح متكاملة"، أثنى القباطي، على الأدوار النضالية التي قدمها أبناء أرحب في معركة الدفاع عن الجمهورية ودحر الانقلاب الحوثي، مثمناً تضحياتهم الجسيمة وثباتهم الأصيل في وجه الانقلاب الحوثي الإرهابي، ودعمهم وإسنادهم لقوات الجيش والأمن في مختلف الجبهات المقارعة للمد الحوثي الإرهابي المدعوم من إيران.
بدوره، ألقى الشيخ منصور الحنق، عضو مجلس النواب رئيس المجلس الأعلى للمقاومة بمحافظة صنعاء، كلمة قال فيها إن "معركة استعادة صنعاء وبقية المناطق تحت جبروت مليشيا الحوثي الإرهابية مرهونة بتوحيد الصف الوطني في الشرعية وتوحيد البندقية التي تواجه الكهنوت الحوثي، تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية، وهو ما يعمل عليه مجلس الرئاسة والحكومة اليوم وبإشراف من المملكة العربية السعودية".
وأشار إلى أن تحقق تلك الخطوات الجبارة يجب أن يعقبه إطلاق معركة التحرير من جميع الجبهات التابعة للشرعية، واستعادة ما تبقى من المحافظات تحت سيطرة المليشيا الحوثية الإرهابية.
وفي الأمسية، ألقى الشيخ محمد مبخوت العرشاني، كلمة إصلاح أرحب، أوضح فيها أن أبناء أرحب في جاهزية عالية لإسناد معركة التحرير ودعم صفوف الجيش في المعركة المصيرية، التي باتت اليوم ضرورة دينية ووطنية لتحرير المجتمع في مناطق سيطرة الحوثي من ظلمه وجبروته وصلفه.
التخلص من النعرات ضرورة
وفي أمسية رمضانية لإصلاح ريمة، أكد رئيس الدائرة الاجتماعية بالأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح، المهندس عبدالله صعتر، على أهمية دور الوجهاء والشخصيات الاجتماعية في إسناد المعركة الوطنية وتوحيد الجهود المجتمعية نحو مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية وأهمية ترسيخ قيم الحرية والمساواة لدى المجتمع.
وخلال الأمسية التي أقيمت تحت شعار "تعزيز القيم الإيمانية وترسيخ التلاحم الوطني"، نوَّه صعتر، بضرورة التخلص من النعرات الجاهلية التي تمزق المجتمع وتصنع الحواجز بين أفراده، وتشرعن للفكر الكهنوتي الحوثي الذي يقسم المجتمع إلى فئات وطبقات تناقض روح الإسلام وأهداف الثورة اليمنية.
من جهته، شدد الأمين المساعد للمكتب التنفيذي لإصلاح ريمة، محمد المشرع، في الأمسية التي حضرتها قيادات رسمية وحزبية واجتماعية، على أهمية العمل على حل قضايا المجتمع، وتعزيز روابطه الاجتماعية، وحثه على القيام بدوره في مقارعة مليشيا الحوثي الإرهابية.
وفي كلمته، استعرض رئيس الدائرة السياسية لإصلاح ريمة، مصلح الأحمدي، أبرز المستجدات على الساحة، داعيا المشايخ والوجهاء إلى القيام بدورهم في إسناد المعركة الوطنية وتعزيز التلاحم المجتمعي.
بدوره، نوه رئيس الدائرة الإعلامية بإصلاح ريمة، محمد القليصي، بدور الوجهاء في المجتمع، وحث على تعزيز الروابط الاجتماعية وإصلاح ذات البين ونشر روح الأخوة والتكافل بين أفراد المجتمع.
الحفاظ على المؤسسات أولوية
إلى ذلك، أقامت الدائرة الإعلامية بالمكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح، بمحافظة المهرة، أمسية رمضانية للإعلاميين في المحافظة تحت شعار "الإعلام رسالة وبناء"، بمشاركة الإعلاميين والناشطين في المحافظة.
وخلال الأمسية، أشاد الأمين المساعد بالمكتب التنفيذي للإصلاح بالمحافظة، محمد كلشات، بالدور الذي يضطلع به الإعلام في مساندة المعركة الوطنية، وتوحيد الصف الوطني، ودعم مؤسسات الدولة.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب من الإعلاميين أن يكونوا على قدر المسؤولية، وأن يسهموا في تعزيز الوعي الوطني ومواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.
وأشار كلشات، إلى أن تعدد المشاريع التي تسعى للنيل من أمن البلاد واستقرارها، وفي مقدمتها المليشيا الحوثية، يتطلب من مختلف وسائل الإعلام والإعلاميين، على اختلاف توجهاتهم، تجاوز الخلافات الجانبية والعمل ضمن جبهة إعلامية وطنية موحدة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي الذي يعد سببًا رئيسيًا للأزمات التي يعاني منها المواطن.
وأشاد بالجهود التي يبذلها الإعلاميون في المحافظة في نقل هموم المواطنين وتسليط الضوء على قضاياهم واحتياجاتهم، مؤكدًا أن للإعلام دورًا مهمًا في إيصال صوت المجتمع وتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والمجتمعية.
من جانبه، شدد محمد بلحاف، في كلمة ألقاها باسم الدائرة الإعلامية، على أهمية أن يركز الخطاب الإعلامي على نشر القيم الإيجابية، وتعزيز ثقافة القبول بالآخر واحترام التنوع، وترسيخ مبدأ المصداقية والابتعاد عن التهويل والمبالغة، مع جعل أولوية الحفاظ على مؤسسات الدولة باعتبارها ملكًا لجميع اليمنيين.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب العمل بروح الفريق الواحد بعيدًا عن الحسابات الضيقة، بما يسهم في دعم الحكومة والسلطة المحلية وتعزيز حضور مؤسسات الدولة، محذرًا من الانجرار وراء خطاب التفرقة والتشظي أو التراشقات الإعلامية خارج إطار المعركة الوطنية، لما لذلك من آثار سلبية على تماسك الجبهة الداخلية وخدمة أجندات المليشيا الحوثية التي تتربص بالوطن وتسعى لاستغلال أي خلافات.
كما شدد على أهمية تعزيز الخطاب الإعلامي في مواجهة المشاريع الهدامة التي تتخفى تحت عناوين متعددة لكنها تسعى في النهاية إلى تفتيت الصف الوطني وإضعاف الدولة، مؤكدًا ضرورة دعم الجيش الوطني وإبراز تضحيات أفراده في سبيل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، إلى جانب دعم الوحدات الأمنية التي تبذل جهودًا كبيرة في حفظ الأمن والاستقرار.
ولفت إلى أهمية إبراز الموروث المهري المتنوع باعتباره جزءًا من الهوية الثقافية والتاريخية للمحافظة، ودوره في تعزيز الانتماء الوطني والحفاظ على خصوصية المجتمع المهري.
تباشير في طريق التحرير
فيما أقامت دائرة المرأة بالتجمع اليمني للإصلاح في المكتب التنفيذي للإصلاح بمحافظة الجوف، أمسية رمضانية تحت شعار "المرأة نبراس وحكاية صمود لا تنتهي".
وخلال الأمسية، ألقى رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح، الدكتور محمد صالح محسن، كلمة أكد فيها أهمية الدور الاستثنائي للمرأة الإصلاحية باعتبارها شريكة أصيلة في صناعة الوعي وصمود المجتمع، مشيداً بحضورها الفاعل في ميادين التربية والعمل الخيري.
وأشار إلى أن المرأة لم تكن مجرد سند لأسرتها فحسب، بل كانت منارةً وقدوة وشريكاً للرجل في "الألم والأمل.. والفكرة والعمل".
ولفت الدكتور محمد صالح محسن، إلى التحولات الوطنية الأخيرة التي شهدت تهاوي مشاريع التقسيم وانكشاف القوى التي استهدفت الشرعية لسنوات، معتبراً هذه المتغيرات تباشير في طريق تحرير اليمن.
وأكد أهمية العمل على تمكين المرأة الجوفية اجتماعيا وإداريا، وتعزيز حضورها في مختلف مجالات العمل الوطني.
وأشاد بالمواقف الوطنية والريادية للمرأة الجوفية، ودورها الفاعل في معركة الدفاع عن الجمهورية والمكتسبات الوطنية الخالدة.
من جانبها، تحدثت عضو دائرة المرأة بإصلاح الجوف، نجوى عبار، عن أدوار المرأة الإصلاحية ونضالها في مختلف المحطات الوطنية، مؤكدة الاعتزاز بهذا الدور في مساندة الرجل منذ وقت مبكر في المعركة ضد المليشيا الحوثية، وقدمت تضحيات كبيرة، وأثبتت مستوى عالياً من الوعي بالقضية الوطنية.

تمكين المرأة ركيزة لبناء الدولة
إلى ذلك، نفذت دائرة المرأة بالتجمع اليمني للإصلاح في ساحل حضرموت، الإفطار السنوي، بحضور عدد من القيادات المجتمعية والسياسية النسوية.
وخلال الفعالية، ألقت مسؤولة الإعلام والسياسة بدائرة المرأة في المكتب التنفيذي للإصلاح بساحل حضرموت، سارة الجابري، كلمة أشادت فيها بتنظيم مثل هذه الأنشطة التي تعكس قيم التكافل الاجتماعي والتراحم والتواصل بين أفراد المجتمع في هذا الشهر الفضيل.
وأكدت أهمية دعم عمل المرأة وتمكينها سياسيا واجتماعيا، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء الدولة، مشيرة إلى أن فعاليات مثل هذه تسهم في تعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي، وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية لدى المرأة.
وأوضحت أن هذه الفعالية الرمضانية تهدف إلى توثيق أواصر العلاقة بين الإصلاح والمرأة في حضرموت، وخلق مساحة للحوار وتبادل الأفكار.
وأشادت بموقف السلطة المحلية في دعم المرأة وتمكينها من بعض الإدارات التنفيذية في المحافظة.
كما ألقت سلوى بكير، كلمة عن أهمية التكافل والتعاون في شهر رمضان والتذكير بفضل الصيام والعمل الصالح.