آخر الاخبار

الرئيسية   حريات وحقوق

رابطة حقوقية تدين استمرار إخفاء الحوثي لامرأة أكاديمية في صنعاء

الجمعة 06 مارس - آذار 2026 الساعة 02 صباحاً / سهيل نت

أدانت رابطة حقوقية، استمرار اختطاف مليشيا الحوثي الإرهابية للأكاديمية أشواق الشميري، واستنكرت ما تعرضت له من انتهاكات ابتداء من اختطافها واقتحام منزلها واقتيادها إلى جهة مجهولة وإخفائها تماماً دون احترام لعرف وتقاليد المجتمع اليمنيين والقوانين.
وقالت رابطة أمهات المختطفين، في بيان لها، إنها تتابع ببالغ القلق استمرار الإخفاء القسري بحق الدكتورة أشواق الشميري، والتي اختطفت يوم 25 نوفمبر 2025، بواسطة عناصر تابعة لمليشيا الحوثي من منزلها في العاصمة المختطفة صنعاء، واقتيادها إلى جهة مجهولة.
وأشارت إلى أن أسرة الأكاديمية "الشميري" تعيش حالة من المعاناة والقلق المستمر، في ظل انقطاع تام لأخبارها، ورفض جميع الجهات الإفصاح عن مكان احتجازها.
وقالت الرابطة، إن إخفاء الأكاديمية "أشواق الشميري" وحرمانها من التواصل مع أسرتها، يُعد انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان، وقد نصّ على ذلك صراحةً في الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري التي تؤكد أن أي احتجاز سري أو إنكار لمصير المحتجز أو مكان وجوده يُعد جريمة لا تسقط بالتقادم، كما يشكل انتهاكاً للحق في الحرية والأمان الشخصي المنصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وأضافت أن استمرار سياسة الإخفاء القسري لا يهدد الضحايا وأسرهم فحسب، بل يقوّض أسس العدالة وسيادة القانون خاصة تزامناً مع مشاورات الإفراج عن المختطفين المستمرة في سلطنة عمان.
وحملت الرابطة، مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأكاديمية أشواق الشميري، وطالبت بالكشف الفوري عن مصيرها ومكان احتجازها وتمكينها من التواصل مع أسرتها والإفراج الفوري عنها.
كما طالبت المجتمع الدولي بالوقوف والضغط على مليشيات الحوثي لوقف هذه الانتهاكات المستمرة وفتح تحقيق في واقعة اقتحام منزل الأكاديمية "الشميري"، وإخفائها قسرا ومحاسبة المسؤولين عنها.