منظمة حقوقية: هجمات الحوثي على المدنيين في تعز ترقى إلى جرائم حرب جامعة سيئون تطلق النسخة الثانية من جائزة النشر العلمي 2026 تأمين احتياجات سقطرى من الوقود استعدادا لفصل الخريف أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل في وفاة والدته وقف إطلاق النار لا يوفر الحماية للمدنيين في قطاع غزة 11 عاما من تغييب قحطان.. محاكمة مفتوحة في ضمير الوطن التراخي الدولي تجاه جرائم القنص الحوثية يشجع على المزيد ضبط 337 متهما في 223 جريمة مخدرات خلال 3 أشهر خلال شهر.. أكثر من 17 ألف مهاجر دخلوا اليمن بطريقة غير شرعية وزارة الصناعة تؤكد استمرار تقديم الحوافز لدعم الاستثمار الصناعي

قال مركز حقوقي، إن الثامن من مارس "اليوم الدولي للمرأة" يسلط الضوء على واقع تحولت فيه الانتهاكات بحق المرأة اليمنية إلى سياسة يومية ممنهجة، ويضع المجتمع أمام استحقاق أخلاقي وقانوني يتجاوز طقوس الاحتفاء الموسمي.
وأشار المركز الأمريكي للعدالة، في بيان له، إلى المنهجية القمعية لمليشيا الحوثي باتخاذ الاعتقال التعسفي والمحاكمات المسيسة أدواتٍ لكسر الإرادة المجتمعية، وهي منهجية تتجلى بوضوح صارخ في أوامر الإعدام الصادرة عن جهات تفتقر للشرعية، لافتا إلى أن آلة الترهيب الحوثي لا تتوقف عند هذا الحد، بل تتسع لتشمل مصادرة الفضاء المدني عبر استمرار تغييب الناشطات وصاحبات الرأي.
وحمل المركز الحقوقي، مليشيات الحوثي الإرهابية التبعات الجنائية المباشرة عن تحويل النساء إلى رهائن، داعيا الحكومة والسلطات المحلية إلى بناء شبكات حماية حقيقية ومستدامة تتجاوز مربع الاستجابات الإغاثية الطارئة، وتعمل على تخفيف وطأة القيود المجتمعية.
وأكد أن تقاعس المنظومة الدولية واكتفاءها ببيانات القلق يجعلها طرفاً متواطئاً في إطالة أمد هذه المعاناة، وأشار إلى أن استعادة الأمن الإنساني للمرأة اليمنية تبدأ من كسر دائرة الإفلات من العقاب، وتحصين الجبهة الداخلية بمؤسسات قادرة على حماية المرأة من عنف الحرب وقسوة التقاليد، كممر إلزامي لأي استقرار فعلي وتطبيق جاد للقانون.