منظمة حقوقية: هجمات الحوثي على المدنيين في تعز ترقى إلى جرائم حرب جامعة سيئون تطلق النسخة الثانية من جائزة النشر العلمي 2026 تأمين احتياجات سقطرى من الوقود استعدادا لفصل الخريف أمين عام الإصلاح يعزي النائب مفضل إسماعيل في وفاة والدته وقف إطلاق النار لا يوفر الحماية للمدنيين في قطاع غزة 11 عاما من تغييب قحطان.. محاكمة مفتوحة في ضمير الوطن التراخي الدولي تجاه جرائم القنص الحوثية يشجع على المزيد ضبط 337 متهما في 223 جريمة مخدرات خلال 3 أشهر خلال شهر.. أكثر من 17 ألف مهاجر دخلوا اليمن بطريقة غير شرعية وزارة الصناعة تؤكد استمرار تقديم الحوافز لدعم الاستثمار الصناعي

رحب مصدر مسئول في التجمع اليمني للإصلاح، بإدانة مجلس الأمن الدولي للاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، وكذا الأردن.
وعدّ المصدر، هذا الموقف الدولي تعبيرًا مهمًا عن الوعي المتنامي بخطورة هذه الاعتداءات على أمن المنطقة واستقرارها، وعلى سلامة المنشآت المدنية والحيوية التي تمثل ركائز أساسية للاقتصاد الإقليمي والعالمي.
وأكد أن الاعتداءات الإيرانية المتكررة على المنشآت المدنية ومصادر الطاقة في هذه الدول، وما تمثله من تهديد مباشر لطرق الملاحة الدولية وأمن الاقتصاد العالمي، ليست أحداثًا معزولة أو طارئة.
موضحاً أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق منهجيٍّ مدمّر انتهجته إيران في المنطقة على مدى سنوات، قائم على إنشاء ورعاية وتمويل المليشيات الطائفية المسلحة داخل المجتمعات العربية، وتسخيرها كأدوات لزعزعة الاستقرار وتقويض مؤسسات الدولة الوطنية.
وقال المصدر المسؤول في الإصلاح، إن نهج إيران على مدى سنوات، أسهم في إطالة أمد الصراعات، وإغراق عدد من البلدان العربية في دوامات العنف وعدم الاستقرار.
واعتبر أن هذه الاعتداءات السافرة والمتكررة ضد المملكة العربية السعودية، تعكس نزعة عدائية متجذرة تجاه مكانة المملكة ودورها الاقليمي والدولي، بما تمثله من ثقل ديني وسياسي في العالم الإسلامي، وبما تحتضنه من مقدسات المسلمين.
وأوضح المصدر، أن النهج الإيراني العدائي تجاه المملكة، يكشف التناقض الصارخ بين الخطاب الإيراني الذي يدّعي حسن الجوار والحرص على مصالح الأمة الإسلامية، وبين الممارسات العملية التي تؤكد أن المشروع الإيراني في المنطقة يقوم على التوسع وإثارة الانقسامات الطائفية وضرب أسس الاستقرار في المجتمعات العربية.
ودعا المصدر المسؤول في الاصلاح، إلى تحييد المنطقة عن تبعات الحروب والصراعات المدمرة، والعمل الجاد على تعزيز دعائم الأمن القومي العربي المشترك.
وشدد على أهمية ترسيخ منظومة تعاون إقليمي تقوم على حماية سيادة الدول واستقرارها، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها، وحماية مصالح شعوبها، وضمان سلامة الممرات البحرية الدولية التي تمثل شريانًا حيويًا للتجارة والاقتصاد العالمي.