المجلس الاقتصادي: المرحلة تتطلب العمل بمسؤولية لمواجهة التحديات مجلس القضاء يشدد على التزام المكلفين بالدوام في الإجازة القضائية مركز حقوقي ينتقد اتفاق التبادل: شرعنة لاستخدام المدنيين رهائن حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة ترتفع إلى 72744 شهيدا وزارة الصناعة تعتزم إنشاء وحدة خاصة بالاقتصاد الأزرق العليمي: التعاطي مع الحوثي كسلطة أمر واقع يشرعن لفكرة الحق الإلهي والعنصرية الدوري العام.. فريق المكلا يتقاسم الصدارة مع فريق شعب حضرموت اتفاق لإطلاق 1750 محتجزا ولجنة للتحقق من مصير قحطان قبل تنفيذ عملية الإطلاق توقعات بأمطار في المرتفعات واضطراب الموج في عدة سواحل قضية الأستاذ محمد قحطان.. جرح مفتوح في جسد اليمن

أعرب المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، عن مخاوفه من احتمال انجرار اليمن مجددًا إلى مواجهة إقليمية شاملة، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الشعب اليمني، مشيرا إلى أن المخاطر لا تزال قائمة.
وشدد المبعوث الأممي، في إحاطة لجلسة مجلس الأمن بشأن اليمن، اليوم، على ضرورة حماية عملية السلام في اليمن من التصعيد الإقليمي، والحفاظ على حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقال غروندبرغ، إن طريق عملية السلام في اليمن لا يخلو من التحديات، وإن كل تصعيد في المنطقة يُعمّق فجوة الثقة بين الأطراف، ويزيد من القلق الذي يُنظر به إلى اليمن من خارج حدوده، وأضاف أن اليمنيين بحاجة إلى حل يمني لليمن، ولا ينبغي أن يُرتهن مستقبلهم للاضطرابات الإقليمية.
وأشار إلى أن العملية السياسية الجامعة لا تزال هي السبيل الوحيد القابل للاستمرار نحو حل دائم للنزاع، بما يضمن مستقبلاً آمناً ومزدهراً لليمنيين، ويُقدّم الضمانات التي تحتاجها المنطقة والمجتمع الدولي، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقال المبعوث الأممي، إنه لم يعد لدى اليمن قدرة على تحمّل المزيد من الصدمات، وأضاف: "لطالما عانى اليمنيون في جميع أنحاء البلاد من قصور الخدمات العامة، وتأخر الرواتب، وارتفاع الأسعار، وسيتعين عليهم الآن مواجهة اضطرابات الاستيراد وارتفاع أسعار الوقود والغذاء نتيجةً للصراع الأوسع في الشرق الأوسط".
ولفت إلى أن اليمن يعتمد بشكل كبير على التحويلات المالية من دول مجلس التعاون الخليجي، وهي معرضة لخطر التراجع، مشيرا إلى أن هذه الضغوط تأتي في ظل اقتصاد يمني منهك أصلًا نتيجة عرقلة صادرات النفط والغاز الحكومية، وانقسام البنك المركزي، والتسييس الأوسع للحياة الاقتصادية، مؤكدا أن اليمنيين يدفعون ثمن النزاع.
وقال إن الهدوء النسبي الذي تشهده اليمن لا يمكن اعتباره أمرًا مسلّماً به، لا سيما في ظل الاضطرابات الإقليمية الراهنة، وأضاف أن المدنيين اليمنيين يتحملون تبعات نزاع لم يُسوَّ بعد.
وأشار إلى القصف المدمر الذي شنته مليشيات الحوثي على تجمع إفطار رمضاني في محافظة حجة، إلى جانب تزايد حوادث القنص في تعز، عن سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال، وجدد الدعوة إلى المساءلة واحترام القانون الدولي الإنساني.
وبشأن ملف الأسرى والمختطفين، قال المبعوث الأممي، إنه على مدى الأسابيع العشرة الماضية، أجرت الأطراف مفاوضات مباشرة برعاية الأمم المتحدة في العاصمة الأردنية عمّان بشأن المحتجزين على خلفية النزاع، وهي أطول جولة مفاوضات بشأن هذه القضية حتى الآن.
وأضاف أنه رغم إحراز تقدم ملحوظ، لم تصل هذه المحادثات إلى نتيجة نهائية حتى الآن، وشدد على الأطراف تقديم تنازلات إضافية لإتمام عمليات الإفراج، وحث على مضاعفة الجهود والتوصل إلى نتيجة إيجابية لهذه العملية.
وتطرق المبعوث الأممي، إلى معاناة عائلات موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والسفارات، المحتجزين تعسفيًا لدى مليشيات الحوثي، من وطأة غياب أحبائهم.
وأوضح أن من بين هؤلاء 73 من موظفي الأمم المتحدة، تم احتجاز عدد منهم بمعزل عن العالم الخارجي طوال فترة احتجازهم، بينما سُمح لآخرين بالتواصل مع أسرهم بشكل غير منتظم.
وأكد أن هذه الاحتجازات تشكل انتهاكًا لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة، كما تُقوّض قدرتها على أداء مهمتها، مما يُؤثر بشكل مباشر على الشعب اليمني.
ودعا المبعوث الأممي، مليشيات الحوثي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، ووقف جميع الإجراءات القضائية التي تفتقر إلى الإجراءات القانونية.