المجلس الاقتصادي: المرحلة تتطلب العمل بمسؤولية لمواجهة التحديات مجلس القضاء يشدد على التزام المكلفين بالدوام في الإجازة القضائية مركز حقوقي ينتقد اتفاق التبادل: شرعنة لاستخدام المدنيين رهائن حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة ترتفع إلى 72744 شهيدا وزارة الصناعة تعتزم إنشاء وحدة خاصة بالاقتصاد الأزرق العليمي: التعاطي مع الحوثي كسلطة أمر واقع يشرعن لفكرة الحق الإلهي والعنصرية الدوري العام.. فريق المكلا يتقاسم الصدارة مع فريق شعب حضرموت اتفاق لإطلاق 1750 محتجزا ولجنة للتحقق من مصير قحطان قبل تنفيذ عملية الإطلاق توقعات بأمطار في المرتفعات واضطراب الموج في عدة سواحل قضية الأستاذ محمد قحطان.. جرح مفتوح في جسد اليمن

حصدت حوادث السير التي شهدتها المناطق والمحافظات المحررة، خلال الفصل الأول من العام الجاري، حياة 159 شخصا من مختلف الفئات العمرية.
وأضافت إدارة شرطة السير، في بيان، أن الخسائر البشرية المباشرة لحوادث السير خلال الفصل بلغت 1246 شخصا، منهم 159 قضوا فيها، وأصيب جراءها 1087 آخرون.
وأشارت إلى أن إصابة 414 من الجرحى بليغة وتسببت بإعاقتهم عن ممارسة حياتهم الطبيعية ووظيفتهم الاجتماعية وأداء مسؤوليتهم جراء إصابتهم بإعاقات دائمة أو مؤقتة أو طويلة المدى، فيما توزعت إصابات البقية وعددهم 673 شخصا بين البسيطة والمتوسطة.
ولفتت إلى أن خسائر حوادث السير المادية المباشرة بلغت 609 ملايين و115 ألف ريال، دون خسائرها المالية اللاحقة "الدوائية والعلاجية"، بالإضافة إلى التبعات الاقتصادية وابعادها النفسية والاجتماعية المكلفة.
ونوهت بأن المناطق والمحافظات المحررة شهدت وقوع 1017 حادثة سير موزعة بين 551 حادثة صدام مركبات، و282 حادثة دهس مشاة، و114 حادثة انقلاب مركبات، و33 حادثة ارتطام بجسم ثابت، و23 حادثة سقوط من على مركبة، 4 حوادث حريق مركبات، و5 حوادث هرولة، 5 حوادث أخرى.
ولفتت إلى أن فروع شرطة السير بالمحافظات المحررة ضبطت خلال الفصل الأول من العام الجاري 53416 مخالفة مرورية وتجاوزا للقواعد والقوانين واللوائح والإشارات المرورية، وعرقلة انسيابية حركة السير، والإخلال بالسلامة المرورية والاستخدام الأمثل للطرقات، وسلوكيات مرورية منحرفة تشكل خطرا حقيقيا على أرواح وممتلكات مستخدمي الطريق وترتقي لارتكاب حوادث سير محتملة.
وأرجعت الإحصائية، هذه الحوادث إلى تجاوز سائقي المركبات السرعة والحمولة المحددة، والتجاوزات الخاطئة والخطرة، وعكس مسارات السير، والوقوف المتكرر في وسط الطريق، والانشغال بالاتصال والحديث الجانبي، والمزاح، وإهمال الصيانة للمركبات الدورية منها والدائمة، وتجاهل الأعطاب والاعطال الميكانيكية وعدم الاهتمام بشروط ووسائل السلامة المرورية، بالإضافة إلى إهمال مستخدمي الطريق لشروط سلامة وأمن العبور.
وأكدت الدور الكبير للدراجات النارية بارتكاب الحوادث المرورية بتجاوزها لكافة قواعد وقوانين المرور، وتجاوزها الحمولة بركوب أكثر من شخصين وأحيانا عائلة بأكملها، وكذلك قيادة الأطفال وغيرهم من فاقدي الخبرة والمهارة، وأشارت إلى أن لرداءة المركبات ومستوى صلاحيتها الفنية دورها في وقوع تلك الحوادث.