آخر الاخبار

الرئيسية   اقتصاد

البنك الدولي يعمل على إدراج اليمن في مبادرة المياه العالمية

السبت 18 إبريل-نيسان 2026 الساعة 09 مساءً / سهيل نت

أكد البنك الدولي، استعداده لدعم اليمن في إعداد خطة التنمية الوطنية، والعمل على إدراج اليمن في مبادرة المياه العالمية، وضمان سلاسة موافقة مجلس الإدارة على المرحلة الأولى من برنامج المياه متعدد المراحل في مايو المقبل.

وعبر نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عثمان ديون، خلال لقاء اليوم، في العاصمة الأمريكية واشنطن، مع وفد حكومي ضم وزيرةُ التخطيط والتعاون الدولي أفراح الزوبة، ووزير المالية مروان بن فرج، ووزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي، ومحافظَ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، عن تقديره لالتزام الحكومة بمسار الإصلاح.

وفي اللقاء، أشارت وزيرة التخطيط، إلى أن الحكومة تعمل على إعداد خطة التنمية الوطنية، وستُشارك مذكرتها المفاهيمية مع البنك الدولي لتطويرها بشراكة مشتركة، داعيةً إلى إدراج اليمن في مبادرة المياه العالمية للبنك الدولي، باعتباره من أكثر الدول تأثراً بأزمة المياه.

إلى ذلك، أكد وزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي، أهمية اتفاقيات المياه كإطار استراتيجي متكامل لتعزيز الأمن المائي في الدول المتأثرة بالنزاعات، وتحقيق الاستدامة في قطاع المياه من خلال بناء شراكات فعالة وتطوير السياسات والتشريعات الداعمة للإدارة المستدامة للموارد المائية.

جاء ذلك خلال مشاركته اليوم، في الجلسة رفيعة المستوى حول "تبادل المعرفة للمضي قدماً في قطاع المياه.. نقاش حول اتفاقيات المياه"، التي عُقدت على هامش اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة عدد من الخبراء وصناع القرار الدوليين.

واستعرض وزير المياه والبيئة، رؤية الجمهورية اليمنية تجاه مبادرة “اتفاقيات المياه”، باعتبارها إطاراً استراتيجياً يتجاوز الاستجابة الطارئة نحو بناء أمن مائي مستدام يسهم في تعزيز الاستقرار وخلق فرص العمل في البيئات الهشة.

مشيراً إلى أن اليمن يواجه وضعاً مائياً حرجاً يُعد من بين الأكثر ندرة عالمياً نتيجة الاستنزاف الجائر للمياه الجوفية وتداعيات التغيرات المناخية، إلى جانب التحديات المركبة المتمثلة في اتساع الفجوة التمويلية وتدهور البنية التحتية بفعل الصراع.

وأكد وزير المياه، أن التحدي الأبرز يتمثل في ضمان الاستدامة المالية والتشغيلية للمؤسسات المحلية، بعيداً عن الحلول الطارئة، بما يتطلب إطاراً وطنياً يربط بين الإصلاحات الهيكلية والتمويل المستدام، مشيراً إلى أن مشاريع تحلية المياه لمدينتي عدن وتعز تتصدر أولويات الوزارة في المرحلة الراهنة.