منظمة حقوقية تطالب بوقف التلقين الطائفي والتعبئة العسكرية للأطفال ناطق الإصلاح: مليشيا الحوثي تزرع العصبيات المناطقية والسلالية وتهدد الدولة الوطنية الزنداني يتعهد بضبط الموارد ويؤكد: المواطن لم يعد يقبل الأعذار أكد أهمية بناء جيش وطني.. العرادة: اليمن يواجه تحديات استثنائية تتطلب تظافر كل الجهود صحة غزة تحذر: 87% من المستلزمات المخبرية غير متوفرة إنقاذ قارب متعطل على متنه 27 مسافرا وبحارا قبالة سواحل المهرة تكريم منتخب الشباب بكأس المركز الثالث لبطولة التحدي لكرة اليد اليمن تؤكد أهمية تعزيز الشفافية في آليات التنسيق الإنساني لمنظمات الأمم المتحدة إتلاف 1354 قطعة من المخلفات الحربية في المكلا خطوط التهريب تنطلق من ثلاث دول.. ضبط 168 متهما في 115 قضية مخدرات خلال شهر

وقّعت الجمهورية اليمنية، اليوم، مع جمهورية الصين الشعبية، اتفاقية للتعاون الإنمائي، تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية ودعم مجالات التعاون التنموي والإنساني بين البلدين.
وتتضمن الاتفاقية تقديم منحة مالية من الحكومة الصينية للحكومة اليمنية بقيمة 50 مليون يوان صيني، تُستخدم في تنفيذ مشاريع للمساعدات الإنسانية أو مشاريع التعاون الإنمائي، وفقاً لأولويات واحتياجات الحكومة اليمنية، وبما يتم الاتفاق عليه بين الجانبين.
وعقب التوقيع، أكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي أفراح الزوبة، أهمية الاتفاقية في دعم جهود الحكومة للتخفيف من التحديات الإنسانية والتنموية، مثمنةً مواقف جمهورية الصين الشعبية الداعمة لليمن في مختلف المجالات.
وأشارت إلى حرص الحكومة اليمنية على تعزيز الشراكة والتعاون مع الصين، بما يسهم في تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تلبي احتياجات المواطنين وتدعم مسار التعافي الاقتصادي.
وعلى هامش مراسم التوقيع، جرى نقاش موسّع بين وزيرة التخطيط، والقائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن شاو تشنغ، حول أولويات الحكومة وأوجه توظيف الدعم الصيني بما يحقق الأثر التنموي الأمثل.
واستعرضت وزيرة التخطيط، عدداً من القطاعات ذات الأولوية، في مقدمتها قطاع المياه، حيث جرى التطرق إلى أهمية توفير منظومات الطاقة الشمسية والبطاريات لتشغيل آبار المياه في مدينة عدن بديلاً عن الوقود الأحفوري، استجابةً للاحتياجات العاجلة في القطاع.
كما تناول النقاش، قطاع الكهرباء، وأهمية دعم محطات الشبكة والنقل في عدن والمحافظات المجاورة من خلال التخصيصات السابقة، إلى جانب قطاعي التعليم والصحة وغيرها من القطاعات الحيوية.
وأكدت وزيرة التخطيط، أهمية أن يسهم الدعم الصيني في تغطية الفجوات التي لا يغطيها المانحون الآخرون، بما يعزز تكامل الجهود الدولية الداعمة للحكومة.
كما ناقش الجانبان، أهمية بناء قدرات الكوادر اليمنية عبر برامج التدريب في الصين، وتوسيع نطاقها لتشمل قطاعات النقل والطاقة والصحة وغيرها، إلى جانب الاستفادة من خبرات الشركات الصينية المتوسطة والصغيرة وربطها بالقطاع الخاص اليمني في مجالات الزراعة والثروة السمكية والصناعات التحويلية.
من جانبه، أكد القائم بالأعمال الصيني، استمرار دعم بلاده لليمن في المجالات الإنسانية والتنموية، وحرص الصين على توسيع آفاق التعاون المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.