منظمة حقوقية تطالب بوقف التلقين الطائفي والتعبئة العسكرية للأطفال ناطق الإصلاح: مليشيا الحوثي تزرع العصبيات المناطقية والسلالية وتهدد الدولة الوطنية الزنداني يتعهد بضبط الموارد ويؤكد: المواطن لم يعد يقبل الأعذار أكد أهمية بناء جيش وطني.. العرادة: اليمن يواجه تحديات استثنائية تتطلب تظافر كل الجهود صحة غزة تحذر: 87% من المستلزمات المخبرية غير متوفرة إنقاذ قارب متعطل على متنه 27 مسافرا وبحارا قبالة سواحل المهرة تكريم منتخب الشباب بكأس المركز الثالث لبطولة التحدي لكرة اليد اليمن تؤكد أهمية تعزيز الشفافية في آليات التنسيق الإنساني لمنظمات الأمم المتحدة إتلاف 1354 قطعة من المخلفات الحربية في المكلا خطوط التهريب تنطلق من ثلاث دول.. ضبط 168 متهما في 115 قضية مخدرات خلال شهر

قال رئيس الوفد الحكومي المفاوض هادي هيج، إن ملف المختطفين والمخفيين قسراً ظل، طوال السنوات الماضية، واحداً من أبشع المآسي الإنسانية التي أرّقت آلاف الأسر، نتيجة ما واجهته الجهود الإنسانية من تعثرات وعراقيل متكررة، في ظل استمرار التعامل مع هذا الملف الإنساني بمنطق الضغط بعيداً عن مراعاة المعاناة الكبيرة التي يعيشها المختطفون وأسرهم.
وأضاف هيج، في تصريح صحفي، أن جولات التفاوض الطويلة شهدت في كثير من الأحيان اقتراباً من تحقيق تقدم، إلا أن معظم الجهود كانت تتعرض للتراجع، ما جعل الوصول إلى أي اتفاق عملية شاقة ومعقدة، وأشار إلى أن الاتفاق الأخير، الذي تم برعاية الأمم المتحدة، يمثل خطوة إنسانية مهمة يُؤمل أن تسهم في تخفيف جزء من المعاناة الممتدة منذ سنوات، جراء الاختطاف والإخفاء وما يتعرض له المحتجزون داخل سجون المليشيات الحوثية.
وأكد أهمية البند الوارد في الاتفاق والمتعلق بقضية الأستاذ محمد قحطان، المغيب في سجون مليشيا الحوثي منذ أكثر من عقد، والذي نص على تشكيل لجنة مشتركة من الأطراف، بمشاركة أسرة قحطان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، للكشف عن مصيره، مع التأكيد على تنفيذ هذا البند قبل تنفيذ الصفقة، باعتبار قضيته واحدة من أبرز القضايا الإنسانية والوطنية التي لا يمكن تجاوزها.
وأشاد بالدور الذي بذلته المملكة العربية السعودية من خلال جهودها واتصالاتها التي ساعدت في تهيئة الظروف لإنجاح الاتفاق ودعم المساعي الإنسانية الرامية إلى تخفيف معاناة المختطفين والمخفيين وأسرهم، مثمناً دور الأردن في المساعدة للوصول إلى توقيع الاتفاق.
وأعرب رئيس الوفد الحكومي المفاوض، عن أمله في أن تمثل هذه الخطوة بداية لمعالجات أوسع في المرحلة الثانية، بما يفضي إلى إنهاء هذا الملف الإنساني بصورة كاملة، وإعادة المختطفين إلى أسرهم وإنهاء سنوات المعاناة الطويلة.