غزة: 6 شهداء بينهم امرأة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين اليمن تتضامن مع الكويت وتدعو إلى اتخاذ موقف دولي حازم لردع الاعتداءات الإيرانية إعلامية إصلاح عدن تعزي في وفاة الأديب والكاتب المسرحي سعيد عولقي البنك الدولي واليمن.. شراكة لدعم سبل العيش ومشاريع في 4 قطاعات جبايات الحوثي ترفع أسعار الغذاء وتقلل القدرة الشرائية للأسر 287 انتهاكا في تعز خلال عام والحوثي في صدارة المنتهكين مؤمن بالجمهورية ومجابه للمشروع الإمامي.. الإصلاح يعزي في وفاة الشيخ محمد الآنسي نصف العاملين في القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم شهيدة و15 مصابا بقصف الاحتلال خيمة نازحين في غزة قامة علمية ووطنية.. إصلاح الأمانة ينعى الشيخ محمد علي الآنسي

كشف وزير الداخلية، اللواء الركن إبراهيم حيدان، عن إفشال أكبر مخطط للاغتيالات السياسية في العاصمة المؤقتة عدن، مؤكداً أنَّ الأجهزة الأمنية نفَّذت ضربةً استباقيةً ناجحة ضد خلايا إرهابية مرتبطة بجهات خارجية، كانت تُخطِّط لاستهداف شخصيات سياسية وأمنية بارزة، في إطار ما عدّها حرباً استخباراتية تستهدف الدولة اليمنية ومؤسساتها.
وقال وزير الداخلية، إنَّ التحقيقات كشفت عن تمويل، ودعم لوجستي خارجي للخلايا التي تقف وراء عمليات الاغتيال الأخيرة في عدن، موضحاً أنَّ السلطات عثرت بحوزة أفراد الخلية على وثائق وخرائط وأدوات كشفت عن حجم المخطط وأهدافه.
وأشار اللواء حيدان، في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط، إلى أنَّ المشهد الأمني في المناطق المُحرَّرة بشكل عام، والعاصمة المؤقتة بشكل خاص، في تحسُّن مستمر، رغم ما وصفه بالاستهداف الممنهج لأمن عدن خصوصاً، في محاولة لإفشال استعادة الدولة.
وأضاف: "يمكننا قياس هذا التقدُّم بمؤشرات عدة، منها فاعلية الأجهزة الأمنية وسرعتها في الضبط، وتراجع مؤشر الجريمة في المجتمع، ودعم المجتمع لأجهزة الدولة، وهذا ما أسهم في إفشال أكبر مخطط للاغتيالات السياسية، رغم أنَّ الثمن كان كبيراً، إذ أودى المخطط، خلال بضعة أسابيع، بأرواح 3 من أهم الفاعلين في المجتمع والدولة خلال الشهرين الماضيين فقط، وهم الرائد عبدالكريم عبدالله نائب مدير المنطقة الأمنية السابعة، والدكتور عبدالرحمن الشاعر مدير مدارس النورس، ووسام قائد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي".
وأشار إلى أنه "ورغم هذا الضغط، فإن وزارة الداخلية، وبمساندة المؤسسات العسكرية والاستخباراتية، تعمل على تحقيق الأمن والاستقرار، وفق خطة أمنية شاملة تهدف إلى تعزيز حضور مؤسسات الدولة وفرض سيادة القانون، ونلمس تعاوناً إيجابياً من المواطنين الذين يمثلون الركيزة الأساسية لنجاح أي عمل أمني".
وتابع: "ما يمكنني تأكيده هنا هو أنه، رغم هذه التحديات والمحاولات الفاشلة في استهداف الدولة والمجتمع، فإنَّ الأجهزة الأمنية اليوم أصبحت أكثر احترافاً ومهنية في عملها، وأكثر تماسكاً وانضباطاً في مهامها، وأكثر يقظةً واستشعاراً لخطر الميليشيات وحلفائها الإقليميِّين".
وقال وزير الداخلية، إن عودة عمليات الاغتيال في عدن تعد محاولة لخلق اضطراب مجتمعي لنزع ثقة الناس بالدولة، من خلال نوعية الأهداف التي حاولت الميليشيات المدعومة من جهات إقليمية استهدافها، وأضاف: "يمكننا فهم آلية المخطط، فالاغتيالات استهدفت مؤخراً الأمن والتعليم والتنمية، ما يعني أنَّ الهدف هو الدولة والمجتمع في آنٍ واحد".
وتابع: "تأتي هذه الاغتيالات أيضاً ضمن محاولات متكررة لعرقلة جهود مجلس القيادة الرئاسي ورئاسة الحكومة في توحيد القرار وتطبيع الأوضاع، وتسعى القوى المعادية، من خلال العمليات الجبانة والغادرة، إلى إرسال رسائل تضليلية بأنَّ العاصمة عدن غير مستقرة، لكننا عملياً أفشلنا هذه الجرائم، ولن يمر مرتكبوها دون عقاب، وستستمر أجهزة الأمن، بمساندة مؤسسات الدولة الاستخباراتية والعسكرية، وبدعم القيادة السياسية والمجتمع، في إفشال مثل هذه المخططات الدموية، وقد وضعنا أيدينا على كثير من الخيوط التي ستوصلنا حتماً إلى الرأس المدبر الذي يقف وراء هذه الجرائم الإرهابية".
وفي رده على سؤال عمَّن يقف خلف عمليات الاغتيال الأخيرة في عدن بناء على نتائج التحقيقات، أوضح وزير الداخلية، أن "الأجهزة الأمنية، بالتنسيق مع النيابة العامة، قطعت شوطاً كبيراً في جمع الاستدلالات وتتبع خيوط هذه الجرائم، وكثير من الخيوط تشير إلى أنَّ الميليشيات المتمردة والانقلابية تلقت دعماً من جهات خارجية لإحداث فوضى، وإرباك مشروع استعادة الدولة، وعرقلة أي عملية تنموية تشهدها المناطق المُحرَّرة، وخصوصاً العاصمة عدن التي تشهد حضوراً لافتاً للدولة".
وحول العلاقات مع السعودية، أكد اللواء إبراهيم حيدان، على أنَّ علاقات اليمن مع المملكة تُعدُّ علاقة مصير مشترك، وقال: "في الظرف الذي يعيشه اليمن، نجد أشقاءنا في المملكة العربية السعودية يضعون كل جهودهم في دعم الشرعية اليمنية، لاستعادة الدولة والاستقرار الأمني والاقتصادي والسياسي، ولذلك فإنَّ الملف الأمني في اليمن جزء لا يتجزأ من الملف الأمني للإقليم"، وأكد أنَّ التنسيق الأمني مع السعودية يجري في أعلى مستوياته، مثمناً الدعم الذي تقدِّمه المملكة لليمن.