منظمة حقوقية تطالب بوقف التلقين الطائفي والتعبئة العسكرية للأطفال ناطق الإصلاح: مليشيا الحوثي تزرع العصبيات المناطقية والسلالية وتهدد الدولة الوطنية الزنداني يتعهد بضبط الموارد ويؤكد: المواطن لم يعد يقبل الأعذار أكد أهمية بناء جيش وطني.. العرادة: اليمن يواجه تحديات استثنائية تتطلب تظافر كل الجهود صحة غزة تحذر: 87% من المستلزمات المخبرية غير متوفرة إنقاذ قارب متعطل على متنه 27 مسافرا وبحارا قبالة سواحل المهرة تكريم منتخب الشباب بكأس المركز الثالث لبطولة التحدي لكرة اليد اليمن تؤكد أهمية تعزيز الشفافية في آليات التنسيق الإنساني لمنظمات الأمم المتحدة إتلاف 1354 قطعة من المخلفات الحربية في المكلا خطوط التهريب تنطلق من ثلاث دول.. ضبط 168 متهما في 115 قضية مخدرات خلال شهر

شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، على ان الاستثمار في الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية هو الاستثمار الأكثر استدامة وأماناً لمستقبل المنطقة والتجارة الدولية، مشيرا إلى التهديد الأمني الخطير الذي تشكله مليشيات الحوثي الارهابية باعتبارها جزء من منظومة إيرانية إقليمية عابرة للحدود.
جاء ذلك خلال لقاءات منفصلة، اليوم، بسفير اليابان لدى اليمن يوتشي ناكاشيما، وسفير روسيا الاتحادية لدى اليمن، يفغيني كودروف، والقائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن شاو تشنغ.
وتطرق العليمي، إلى التهديد الحوثي لأمن الملاحة الدولية، باعتباره ذراعا إيرانية متقدمة لزعزعة أمن واستقرار المنطق، مؤكدا أن أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثل قضية دولية تمس الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن حماية الممرات البحرية تتطلب دعماً فعلياً للدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، خلال لقائه القائم بأعمال السفير الصيني، أن استقرار اليمن ليس مصلحة يمنية فقط، بل مصلحة مباشرة للصين وأمن التجارة والطاقة العالمية، مؤكدا ان اليمن بموقعه الاستراتيجي، هو شريك مهم ضمن مبادرة الحزام والطريق.

وفي لقائه مع سفير موسكو، عبر العليمي، عن تطلع اليمن إلى دور روسي أكبر في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، خصوصاً في قطاعات الطاقة، والموانئ، والمعادن، والبنية التحتية، والتعليم الفني، فضلا عن استمرار التنسيق والتشاور الاقتصادي، والسياسي بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليميين، ومصالح البلدين والشعبين.
كما أعرب رئيس المجلس الرئاسي، خلال لقائه سفير طوكيو، عن تطلعه إلى انتقال الشراكة مع اليابان من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى مرحلة أوسع من التنمية والتعافي وإعادة الإعمار، معربا عن أمله في تعزيز حضور الشركات والخبرات اليابانية مستقبلاً في مشاريع البنية التحتية والطاقة والموانئ والتعليم التقني.
