منظمة حقوقية تطالب بوقف التلقين الطائفي والتعبئة العسكرية للأطفال ناطق الإصلاح: مليشيا الحوثي تزرع العصبيات المناطقية والسلالية وتهدد الدولة الوطنية الزنداني يتعهد بضبط الموارد ويؤكد: المواطن لم يعد يقبل الأعذار أكد أهمية بناء جيش وطني.. العرادة: اليمن يواجه تحديات استثنائية تتطلب تظافر كل الجهود صحة غزة تحذر: 87% من المستلزمات المخبرية غير متوفرة إنقاذ قارب متعطل على متنه 27 مسافرا وبحارا قبالة سواحل المهرة تكريم منتخب الشباب بكأس المركز الثالث لبطولة التحدي لكرة اليد اليمن تؤكد أهمية تعزيز الشفافية في آليات التنسيق الإنساني لمنظمات الأمم المتحدة إتلاف 1354 قطعة من المخلفات الحربية في المكلا خطوط التهريب تنطلق من ثلاث دول.. ضبط 168 متهما في 115 قضية مخدرات خلال شهر

دعت الأمم المتحدة، إلى زيادة دعم جهود الإغاثة في اليمن، بعد إشارة تحليل دولي إلى أن ما يقرب من نصف سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
وأفاد أحدث تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، بأن حوالي خمسة ملايين شخص في اليمن يعانون حاليا من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند مستوى الأزمة أو أسوأ، بما في ذلك 1.4 مليون شخص في حالة طوارئ، أي المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.
وتوقعت منظمات أممية، في بيان مشترك، اليوم، أن تسوء الأوضاع خلال موسم العجاف بين يونيو وسبتمبر، وقالت إنه من غير المرجح أن يتحقق انتعاش ملموس حتى في فترة ما بعد الحصاد من أكتوبر إلى ديسمبر.
كما توقعت أن يؤدي ضعف القدرة الشرائية المستمر، والتدهور الاقتصادي الكلي المتواصل، وارتفاع تكاليف مدخلات الزراعة، والانخفاض الحاد في المساعدات الإنسانية بسبب نقص التمويل، إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي حتى نهاية العام.
وقال البيان المشترك، لمنظمة الأغذية والزراعة "الفاو" وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف، إن أحدث نتائج التصنيف "تبعث بتحذير صارم".
وأضاف: "تتعرض الأسر لضغوط هائلة تفوق قدرتها على التكيف نتيجة الآثار المشتركة للانهيار الاقتصادي الناجم عن النزاعات والاضطرابات المدنية، والصدمات المناخية، واضطراب سبل العيش، وتراجع الدعم الإنساني".
ودعت الوكالات الأممية، المجتمع الدولي إلى تكثيف التمويل بشكل عاجل للمساعدات الغذائية الإنسانية، وخدمات التغذية، والصحة، والزراعة، وبرامج المرونة، وأكدت أنه في غياب تحرك فوري ومستدام ومكثف، فإن ملايين الأشخاص المستضعفين يواجهون خطر الانزلاق بشكل أعمق في براثن الجوع وسوء التغذية، وفقدان سبل عيشهم بصورة لا رجعة فيها.