3 انتصارات في الجولة الثامنة من دوري الدرجة الأولى استمرار حرب الإبادة الجماعية على غزة وسط صمت دولي اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر والأردن القيادي الإصلاحي الجرادي: مليشيا الحوثي تتغذى على الموت وتضيق ذرعا بالسلام صندوق النقد يتوقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي اليمني خلال 2026 45 طفلا ضحايا ألغام الحوثي خلال أشهر وتحذير من تصاعد عدد الضحايا رسالة رئاسية للمواطنين في مناطق سيطرة المليشيات: ملتزمون بتخفيف معاناتكم واستعادة الدولة تعليقا على التصعيد الأخير.. ناطق الإصلاح: أوهام حوثية بوضع اليمن في سلة إيران احتفال بتخرج 615 حافظا وحافظة لكتاب الله من 3 محافظات 65 مصابا بداء الكلب.. حملة في تعز للحد من انتشار الكلاب الضالة

قال رئيس الدائرة السياسية في المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح في محافظة المحويت، الدكتور يحيى صلح، إن إعلان الوحدة لم يكن حدثاً عابراً بل كان مكسباً وطنياً أعاد للوطن مجده وقوته وللشعب عزته وكرامته.
جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمها القطاع الطلابي بالتجمع اليمني للإصلاح في محافظة المحويت، اليوم، في مدينة مأرب، بعنوان "الوحدة اليمنية صمام أمان الجمهورية ومشروع بناء الدولة"، احتفاءً بالعيد الوطني الـ36 لتحقيق الوحدة اليمنية.
واستعرض رئيس الدائرة السياسية في المكتب التنفيذي للإصلاح بالمحويت، في ورقته الأدوار السلبية للمشاريع العنصرية والمناطقية التي ساعدت على الانقسام مخلفة آثاراً كارثية، وشدد على معالجة القضية الجنوبية في الإطار الوطني العام، وإقامة الدولة الاتحادية، وفق مخرجات الحوار الوطني، موضحاً أن استعادة الدولة أولوية لحل كل القضايا.
وفي كلمته، أشار نائب رئيس هيئة الشورى المحلية بإصلاح المحويت، علي الخطيب، إلى أن الوحدة جاءت تتويجاً لمسيرة طويلة من الكفاح الوطني والإرادة الشعبية الجامعة، مؤكداً أن الحفاظ على الوحدة مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع.

فيما استعرض رئيس دائرة الطلاب في إصلاح المحويت، محمد العوامي، مسيرة النضال الوطني منذ عهد الاستبداد الإمامي في الشمال والاحتلال البريطاني في الجنوب، مروراً بمراحل العمل الوطني بعد ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين، وأوضح أن الوحدة حضرت ومعها بنية متكاملة من المؤسسات وأغلقت ملفات الصراع والفوضى والتوترات السابقة لتوصل رسالة اطمئنان للداخل والخارج.
بينما تحدث رئيس الدائرة القانونية للإصلاح بالمحويت، محمد الربع، عن دور القبيلة والقوى الوطنية في التهيئة لإعلان الوحدة، من خلال تأسيس روابط سياسية واجتماعية بين المكونات السياسية والقبلية في الشطرين، وأكد أن ثورتي سبتمبر وأكتوبر حملتا في أدبياتهما وأهدافهما مشروع الوحدة اليمنية، وأن استمرار التواصل والتنسيق بين الشطرين عكس إصرار اليمنيين على إعلان دولة الوحدة المنشودة.