جوازات تعز: إنجاز 82890 معاملة جواز والبدء بطباعة جوازات يونيو تنديد حقوقي بتعطيل مليشيا الحوثي لعملية تبادل المحتجزين الضفة الغربية.. اعتداءات للمستوطنين وإبعاد مفتي القدس عن الأقصى الرئاسي يرفض طلب إيران تسيير رحلة لصنعاء ويبدي الاستعداد لاستئناف رحلات للأردن بشروط مليشيات الحوثي تجهض عملية تبادل المحتجزين والفريق الحكومي يحملها المسؤولية اليمن يدعو لموقف دولي فاعل لمواجهة تدخلات إيران ومنع استخدام المليشيات لزعزعة الأمن فوز ثمين لفريق اليرموك على حساب اتحاد حضرموت أمين عام الإصلاح يعزي هادي هيج في وفاة شقيقه خرق خطير للقانون الدولي.. الجامعة العربية تعلق على هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء حوادث السير تحصد حياة 392 شخصا وتصيب 2841 آخرين خلال 6 أشهر

تتواصل في العاصمة الأردنية عمان، محادثات وفد الجمهورية اليمنية، برئاسة محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب، ووزير المالية مروان بن غانم، مع بعثة صندوق النقد الدولي برئاسة إستر رويز، بشأن برنامج المراقبة من قبل خبراء الصندوق.
وكان الجانب اليمني قد ثمن خلال افتتاح المحادثات، ما أبداه فريق الصندوق من تفهم ومرونة وحرص على استمرار الحوار والتعاون خلال المرحلة الماضية، وأكد أن هذه الاجتماعات، التي تأتي عقب الإنجاز الناجح لمشاورات المادة الرابعة، تمثل محطة مهمة في مسار التعاون بين اليمن والصندوق، وتعكس الرغبة المشتركة في البناء على ما تحقق، وصولاً إلى برنامج إصلاحي عملي ومتوازن وقابل للتنفيذ، يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي، ويدعم جهود الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية والمؤسسية.
وأشار إلى أن بعثة الصندوق تمتلك فهماً دقيقاً للأوضاع الاقتصادية في اليمن في ضوء مشاورات المادة الرابعة، مؤكداً أن استمرار توقف صادرات النفط وما نتج عنه من تراجع حاد في الإيرادات العامة، إلى جانب الضغوط المتزايدة على المالية العامة والقطاع الخارجي، قد فرض تحديات استثنائية انعكست بصورة مباشرة على قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها الأساسية، وفي مقدمتها صرف رواتب موظفي الدولة، واستمرار تقديم الخدمات العامة، والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والمالي.
وأوضح الجانب اليمني، أن الحكومة والبنك المركزي، ورغم هذه الظروف الاستثنائية، واصلا تنفيذ إصلاحات مؤسسية واقتصادية ومالية شاملة على المستويين المركزي والمحلي، شملت تعزيز كفاءة إدارة المالية العامة، وتحسين تعبئة الإيرادات العامة وتوريدها إلى البنك المركزي، والمضي في تطوير السياسات النقدية وإدارة سعر الصرف، إلى جانب تعزيز الانضباط المالي والإداري، بما يعكس التزاماً مستمراً بمسار الإصلاح رغم التحديات القائمة.
وأكد أن التوجه نحو برنامج المراقبة من قبل خبراء الصندوق يعكس قناعة راسخة بأن الإصلاح الاقتصادي يمثل أولوية وطنية، وأن البرنامج يشكل إطاراً مؤسسياً لتنسيق السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية، وترتيب أولويات الإصلاح، وتعزيز الالتزام بتنفيذها وفق برنامج زمني واضح، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، ورفع كفاءة المؤسسات، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية، وحشد الدعم اللازم لجهود الإصلاح.
كما أكد الجانب اليمني، تطلع الحكومة إلى برنامج يوازن بين الطموح والواقعية، ويستند إلى تقييم موضوعي لقدرات مؤسسات الدولة على التنفيذ، ويراعي الظروف الاقتصادية والمالية والاجتماعية الاستثنائية التي تمر بها الجمهورية اليمنية، بما يعزز فرص نجاح البرنامج وتحقيق أهدافه.
من جانبه، أعرب فريق صندوق النقد الدولي، عن شكره وتقديره للسلطات اليمنية على تعاونها الوثيق مع فريق الصندوق، مؤكداً حرصه على الوصول إلى توافق حول برنامج للإصلاح الاقتصادي يلبي الطموحات ويحقق الأهداف المرجوة، ويساعد الجمهورية اليمنية على التغلب على التحديات والصعوبات الاقتصادية الراهنة، مؤكدا استعداد الصندوق لتقديم كافة أشكال الدعم الفني اللازم لضمان نجاح البرنامج وتعزيز قدرات التنفيذ والإصلاح.
ومن المقرر أن تتواصل اجتماعات الفريقين خلال الأيام المقبلة لمناقشة مختلف محاور برنامج المراقبة من قبل خبراء الصندوق، بما يشمل السياسات المالية والنقدية، وإصلاحات المالية العامة، وتعزيز إدارة الإيرادات، وتطوير القطاع المالي، والإصلاحات الهيكلية ذات الأولوية، وصولاً إلى التوافق على إطار إصلاحي متكامل يدعم الاستقرار الاقتصادي الكلي، ويعزز قدرة الاقتصاد اليمني على الصمود، ويمهد لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة بين الجمهورية اليمنية وصندوق النقد الدولي.