تعز.. القوات المسلحة تتصدى لهجمات حوثية مركز حقوقي: مليشيات الحوثي حولت المناطق السكنية إلى حقول موت السيول تجرف 405 صناديق نحل في أبين وخسائر بأكثر من 20 مليون ريال الرئاسي يوجه رسائل إلى المواطنين والقوات المسلحة والمجتمع الدولي والمليشيات تحذير أممي من انهيار وشيك للأوضاع في الضفة الغربية شبوة.. إحباط هجوم حوثي واستهداف مواقع وتعزيزات للمليشيات شعب حضرموت يحتفظ بلقب بطولة كرة السلة والميناء وصيفا قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان رئيس الوزراء يؤكد أهمية الدعم الدولي لليمن لمواجهة التصعيد الحوثي وإنهاء الانقلاب قتلى وجرحى حوثيين في قصف على تعزيزات للمليشيا غرب الضالع

دعت الحكومة اليمنية، مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد لبحث تداعيات الاختراق الإيراني للسيادة اليمنية بإرسال الطائرة الإيرانية "ماهان" لنقل وفد مليشيا الحوثي الإرهابية من صنعاء إلى طهران، والذي يمثل انتهاكا صارخاً للسيادة اليمنية، وتحديا واضحا للشرعية الدولية.
وتتوقع الحكومة إدانة واضحة من المجتمع الدولي لاختراق السيادة اليمنية، بحسب عضو المجلس الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، الذي قال: "سنضرب بسيف السلم إلى آخر لحظة، وبعد ذلك نحن جاهزون لكل خيار بما في ذلك الخيار العسكري، وكما فُرضت الحرب علينا سابقاً نحن جاهزون لها اليوم".
وأضاف العليمي، في حديث صحفي: "لن تستمر معاناة الشعب اليمني طويلاً، ونحن مسئولون عن كل يمني من صعدة إلى المهرة، ولن نسمح أن تكون معاناة اليمنيين ورقة تفاوضية بيد الحوثيين، خاصة وأننا لدينا اليوم مؤسسات دولة وحكومة فاعلة في الميدان، وإصلاحات حقيقية".
وأكد أن قضية السلام مع الحوثي ليست معقدة لكن ليس هناك طرف صادق في نواياه نعمل معه لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، يعالج كل القضايا بما فيها إطلاق الأسرى وفتح مطار صنعاء واحتكار الدولة للسلاح، وبناء دولة تكون هي الكافلة والضامنة لكافة الحقوق والحريات، وكان هذا مطلبنا منذ مفاوضات جنيف يونيو 2015 إلى مفاوضات بال في ديسمبر 2015، إلى مفاوضات الكويت في ابريل يونيو 2016 إلى إستكهولم في ديسمبر 2018 إلى خارطة الطريق في مسقط 2023، وفي كل مرة يتنصل الحوثي من كل اتفاق وآخرها إبلاغ الصليب الأحمر بأنه لن يستقبل طائرة نقل المخطوفين والمحتجزين، وطلبه تأجيل تنفيذ الاتفاق إلى 10 أغسطس القادم.
وفيما يتعلق بشركة طيران اليمنية الناقل الوطني، قال العليمي، إن الميليشيا الحوثية الإرهابية احتجزت أربع طائرات تابعة للشركة أثناء نقلها للركاب اليمنيين عقب انتهاء موسم الحج في يونيو 2024، وظلت الطائرات بعيدة عن إدارة الخطوط اليمنية، وسخرتها المليشيا الحوثية لصالحها واستغلت مواردها، بالتزامن مع إقحام اليمن في صراع إقليمي ليس لها علاقة به، مما تسبب بقصف إسرائيلي على مطار صنعاء ودمار الطائرات المدنية في 6 مايو ثم في 28 مايو 2025، وتتحمل ميليشيا الحوثي سبب دمار الناقل الوطني الوحيد.
وأعرب عضو المجلس الرئاسي العليمي، عن أسفه لمحاولة الحوثي رهن كل القضايا الوطنية ومعاناة الشعب اليمني، وجعلها أداة لخدمة أجندات إيرانية صرفة، وتحويل اليمن إلى جزء من معادلة إقليمية، تستخدمها إيران لتصفية حسابتها، ومنصة في حربها مع العالم الخارجي.
وأضاف: "ما قامت به إيران في 3 يوليو الجاري يمثل انتهاكا سافراً للسيادة اليمنية، وتحدى واضحاً للأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، وهذا أمر لا ينم على مسئولية ولا وجود دواعي إنسانية لدى الحوثيين وإيران، وسنستخدم كل الوسائل السياسية والدبلوماسية والعسكرية لحماية مكتسبات الشعب اليمني، والتخفيف من معاناته وتسخير الطيران المدني للجوانب الإنسانية لخدمة أبناء الشعب دون أي تدخل في أعمال أدارة شركة طيران اليمنية".
وأكد أن الحكومة تبذل كل المساعي، وقال" يدنا ممدودة للسلام العادل والقائم على المرجعيات الواضحة واليد الأخرى قادرة على قطع كل من يريد العبث والمساس بمقدرات الشعب اليمني، والعبث بمكتسباته"، مشيراً إلى أن الشعب اليمني ينتظر الخدمات والرواتب، ومنع تسخير معاناته للميليشيا الحوثية، خدمة للمصالح الإيرانية.
وأوضح العليمي، أن الشعب اليمني بات يدرك بوضوح أن الحوثي رهن كل اليمن في المعادلة الإيرانية، ومزايدته في مسألة الطيران المدني لإعادة وفده من طهران للتغطية على سفر خبراء وعسكريين من صنعاء إلى طهران، داعيا المجتمع الدولي إلى الوقوف مع الحكومة اليمنية، مؤكدا ان الخطر الحوثي لم يعد مقتصراً على اليمن، بل بات يهدد مصالح العالم كله.