تعز.. قصف حوثي يستهدف منازل المواطنين واستشهاد امرأة بلغم الرئاسي: المعادلة الميدانية تغيرت والاعتداءات الحوثية لن تمر دون عقاب العرادة يلتقي قائد محور الغيضة ويشدد على الانضباط ومكافحة أنشطة التهريب الحوثية القوات المسلحة: ماضون بالمعركة الوطنية لإنهاء التهديد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة الأرصاد يحذر من أمطار غزيرة بعدة محافظات خلال الـ 72 ساعة المقبلة برامج مهنية وتلمذة صناعية لتمكين 60 شابا وفتاة في لحج شبكة حقوقية: استهداف المنشآت المدنية انتهاك خطير يستوجب المساءلة عدن تحتضن منافسات بطولة كأس السوبر لكرة السلة الضفة الغربية.. مستوطنون يحرقون منزلا وينفذون اعتداءات واسعة بينهم طفلان.. 37 شهيدا وجريحا في قصف الحوثي لمستشفى وميناء المخا

دعا المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، جميع القوى الوطنية إلى رص الصفوف وتغليب المصلحة العليا على ما سواها، ومواجهة التحديات الراهنة وفي مقدمتها المشروع الحوثي والأطماع الإيرانية في بلادنا، الذي يهدد وحدة الدولة ومؤسساتها وأمن المجتمع واستقراره، وذلك عبر تعزيز الاصطفاف الوطني الداعم للشرعية الدستورية وقيادتها.
وأكد المجلس، في اجتماع له، برئاسة رئيس التكتل الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ضرورة استمرار التنسيق، لبناء موقف وطني موحد قادر على التعامل مع التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، وصولاً إلى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام العادل والشامل استناداً إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
كما أكد على مواصلة التكتل أداء دوره في تعزيز وحدة الصف الوطني، ودعم كل المبادرات الهادفة إلى الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة القائمة على الشراكة الوطنية الواسعة وسيادة القانون
وناقش الاجتماع، عدداً من القضايا السياسية والوطنية الهامة، وفي مقدمتها مخرجات لقاء رؤساء التكتل مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وأعرب عن تقديره العالي لجهود الرئاسي في التعاطي مع قضايا المرحلة وتداعيات الأزمة التي صنعتها المليشيات الحوثية في البلاد.
واستعرض الاجتماع، نتائج اللقاء مع رئيس المجلس الرئاسي، ومخرجاته الإيجابية، مؤكداً أنها تمثل خطوة مهمة في اتجاه ترسيخ العمل الوطني المشترك وتعزيز الشراكة بين مختلف القوى السياسية والمكونات الوطنية، بما يدعم مؤسسات الدولة ويسهم في انهاء المعاناة، وتحقيق الأمن والاستقرار.
ووقف المجلس الأعلى للتكتل الوطني، أمام الأوضاع الراهنة في البلاد، مشيراً إلى ما جاء في إحاطة رئيس المجلس الرئاسي بشأن مجريات الأحداث على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، وأكد المجلس، دعمه لما اتخذته القيادة السياسية والحكومة من إجراءات في مواجهة الاختراقات الحوثية للهدنة والاستقرار، التي تخدم أجندة إيرانية في اليمن والمنطقة عموماً.
وندد بالاعتداءات الحوثية التي استهدفت المدنيين في كل من الساحل الغربي ومحافظة الضالع، معبراً عن إدانته لهذه الأعمال التي تمثل انتهاكاً صارخاٌ للقانون الإنساني الدولي وتستهدف أمن المواطنين واستقرارهم، وترحم المجلس على أرواح الشهداء الذين سقطوا جراء هذه الاعتداءات، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، وتأكيد تضامنه الكامل مع أسر الضحايا وكل المتضررين من هذه الأعمال العدوانية.
وجدد المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، دعمه لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مشيداً بمواقفها الأخوية الصادقة واستمرار دعمها للشعب اليمني والحكومة في هذه المواجهة المفروضة على الشعب اليمني.
وشدد على أهمية المضي قدمًا في مسار الحوار الجنوبي، لما لذلك من أهمية في تجاوز أزمة الثقة بين المكونات الجنوبية، داعيًا إلى ضرورة الإسراع بتشكيل اللجنة التحضيرية للحوار، التي ستتولى الترتيب له ورسم محاوره الرئيسية، بما يفضي إلى معالجة القضية الجنوبية معالجة عادلة تستجيب لتطلعات أبناء المحافظات الجنوبية، ضمن رؤية وطنية جامعة تتوافق مع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.