الزنداني: معركة استعادة الدولة هدف وطني ثابت وجرائم الحوثي لن تسقط بالتقادم نحو 94 ألف نازح جديد جراء التصعيد الحوثي توقف خدمات النقل يهدد بشلل القطاع الصحي في غزة منها 350 حالة قتل وإصابة.. توثيق جرائم الحوثي ضد المدنيين في أيام «بذرة».. مشروع لدعم 990 من صغار المنتجين في حضرموت وسقطرى بمشاركة 26 حكما.. ورشة لتقييم وتطوير حكام كرة القدم القوات المسلحة تستعيد مواقع وتوسع عملياتها ضد المليشيات غرب تعز بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب قيادات إصلاحية في ذكرى تأسيس الحزب: الإصلاح ركن أساسي في الحياة السياسية الرئاسي: مسار المعارك الوطنية الكبرى لا يحدده تغير عارض في أحد خطوط المواجهة

اتفقت الجمهورية اليمنية ودولة الكويت، على أهمية مراجعة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وأطر التعاون المبرمة بين البلدين، وتحديثها وإعادة تفعيلها، وتعزيز المشاورات السياسية والتعاون الدبلوماسي والاقتصادي والتنموي وبناء القدرات، بما يترجم عمق العلاقات التاريخية إلى مسارات تعاون عملية تواكب المتغيرات وأولويات المرحلة الراهنة، وتخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.
جاء ذلك خلال لقاء وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين أفراح الزوبة، اليوم، مع وزير الخارجية الكويتي، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكدت وزيرة الخارجية، اعتزاز الجمهورية اليمنية بما تمثله العلاقات اليمنية-الكويتية من رصيد تاريخي راسخ، وما قدمته دولة الكويت على مدى عقود من دعم سياسي وتنموي وإنساني، وعبرت عن تطلعها إلى البناء على هذا الرصيد والارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أوسع من التعاون والشراكة بما يواكب تطلعات البلدين والشعبين.
واستعرضت تطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة، مؤكدة أن اليمن بحكم موقعه الجغرافي وبوابته الجنوبية على البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، يمثل جزءاً أصيلاً من منظومة أمن الخليج، وحلقة رئيسية في أمن الملاحة والتجارة الإقليمية والدولية، وأشارت إلى أن استعادة الدولة لقدرتها على إدارة أراضيها وسواحلها ومنافذها تعيد اليمن إلى موقعه الطبيعي شريكاً في أمن المنطقة واستقرارها، وتحد من توظيف الجغرافيا اليمنية لتهديد دول الجوار.
وجددت وزيرة الخارجية، تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع دولة الكويت وأشقائها في دول مجلس التعاون في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، ووقوفها إلى جانبها في حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددة على أن أمن دول الخليج واستقرارها كل لا يتجزأ، وعلى أهمية تكامل المواقف والجهود في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة وحرية الملاحة.
من جانبه، أكد الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، عمق أواصر العلاقات الأخوية بين البلدين وحرص دولة الكويت على مواصلة تعزيزها، مجدداً موقف بلاده الراسخ في دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ووحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، ومساندة الجهود الرامية لإنهاء معاناة الشعب اليمني وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها، إلى جانب مواصلة الدعم التنموي والإنساني للشعب اليمني.