الزنداني: معركة استعادة الدولة هدف وطني ثابت وجرائم الحوثي لن تسقط بالتقادم نحو 94 ألف نازح جديد جراء التصعيد الحوثي توقف خدمات النقل يهدد بشلل القطاع الصحي في غزة منها 350 حالة قتل وإصابة.. توثيق جرائم الحوثي ضد المدنيين في أيام «بذرة».. مشروع لدعم 990 من صغار المنتجين في حضرموت وسقطرى بمشاركة 26 حكما.. ورشة لتقييم وتطوير حكام كرة القدم القوات المسلحة تستعيد مواقع وتوسع عملياتها ضد المليشيات غرب تعز بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب قيادات إصلاحية في ذكرى تأسيس الحزب: الإصلاح ركن أساسي في الحياة السياسية الرئاسي: مسار المعارك الوطنية الكبرى لا يحدده تغير عارض في أحد خطوط المواجهة

أعربت رابطة ضحايا حجور، عن قلقها البالغ إزاء استمرار جريمة الإخفاء القسري التي يتعرض لها سبعة من أبناء حجور بمحافظة حجة للعام الثامن على التوالي، منذ اختطافهم على خلفية الأحداث التي شهدتها المنطقة عام 2019، مؤكدة أن أسرهم لا تزال تجهل مصيرهم وأماكن احتجازهم حتى اليوم.
وقالت الرابطة، في بلاغ صحفي لها، بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، إن استمرار إخفاء هؤلاء المدنيين وحرمانهم من التواصل مع أسرهم أو عرضهم على القضاء يمثل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ويضاعف من معاناة أسرهم التي تعيش منذ سنوات في حالة من القلق والألم والانتظار.
وحملت الرابطة، مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المخفيين قسرًا، مطالبةً بالإفصاح الفوري عن أماكن احتجازهم، وتمكينهم من التواصل مع أسرهم، والإفراج عنهم، ما لم تكن بحقهم إجراءات قانونية عادلة ومستقلة تكفل حقوقهم وفقًا للمعايير الدولية.
وناشدت الرابطة، الأمم المتحدة، ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية، وممارسة الضغوط اللازمة للكشف عن مصير المخفيين قسرًا وضمان سلامتهم وإنهاء معاناة أسرهم.
وأكدت رابطة ضحايا حجور، أن جريمة الإخفاء القسري لا تسقط بالتقادم، وأن تحقيق العدالة والإنصاف للضحايا وأسرهم حق أصيل لا يمكن التنازل عنه، مشددةً على استمرار جهودها القانونية والحقوقية حتى الكشف عن مصير جميع المخفيين وإنصافهم.