اكتمال عقد المربع الذهبي بتصفيات الدرجة الثالثة في شبوة أحزاب ومكونات سياسية تهنئ الإصلاح بذكرى التأسيس وتشيد بأدوار الحزب النضالية الزنداني: معركة استعادة الدولة هدف وطني ثابت وجرائم الحوثي لن تسقط بالتقادم نحو 94 ألف نازح جديد جراء التصعيد الحوثي توقف خدمات النقل يهدد بشلل القطاع الصحي في غزة منها 350 حالة قتل وإصابة.. توثيق جرائم الحوثي ضد المدنيين في أيام «بذرة».. مشروع لدعم 990 من صغار المنتجين في حضرموت وسقطرى بمشاركة 26 حكما.. ورشة لتقييم وتطوير حكام كرة القدم القوات المسلحة تستعيد مواقع وتوسع عملياتها ضد المليشيات غرب تعز بين الكلمة والجبهة.. تضحيات الإصلاح في مواجهة الانقلاب والحرب

حذرت وزارة التربية والتعليم، من أن بقاء ملايين الاطفال خارج العملية التعليمية في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي بالقوة، يمثل ناقوس خطر بكارثة إنسانية وأمنية تتهدد أمن اليمن ومستقبله والمنطقة، وقال نائب وزير التربية الدكتور علي العباب، في تصريح صحفي، إن التعليم في اليمن يمر بمرحلة صعبة نتيجة الأوضاع الإنسانية والمعيشية، لافتا إلى حاجة التعليم لدعم خطة إنقاذ عاجلة يشترك فيها الجميع والمنظمات الأممية والدولية والمانحين، خاصة المنظمات الأممية المعنية بحقوق الطفل، وفي مقدمتها منظمتي "اليونيسف واليونسكو".
وشدد نائب وزير التربية، على أن توفير التعليم للأطفال النازحين في المحافظات المحررة، ليس ترفاً ولا خدمة ثانوية، وإنما حق أساسي يجب أن يحظى بالأولوية، أياً كان مكان الطفل أو الظروف التي تعيشها أسرته، وأكد على أهمية التوسع في بناء المدارس والفصول الإضافية، في مناطق النزوح والمخيمات، لاسيما في محافظة مأرب التي استقبلت أعداداً كبيرة من النازحين ومازالت تستقبل في ظل عدم قدرة المدارس القائمة من استيعابهم.
وأشار إلى الحاجة لتوفير المعلمين والحوافز التعليمية اللازمة لتغطية المدارس بالكوادر التعليمية، وضمان استمرار العملية التعليمية بصورة منتظمة، إلى جانب التدخل العاجل لتوفير الكتاب المدرسي والمستلزمات التعليمية وتهيئة البيئة المناسبة للأطفال النازحين، وأكد أن الاستجابة العاجلة والسريعة لهذه الاحتياجات تكتسب أهمية مع بداية العام الدراسي الجديد، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الأطفال النازحين، وان ضمان حقهم في التعليم يمثل أولوية ومسؤولية مشتركة.