منظمة حقوقية تحذر: مدينة تعز تعيش على شفا كارثة تحضيرات لعقد مؤتمر دولي لحشد الدعم الاقتصادي والإنساني لليمن إرهاب وتهديد لسلامة الملاحة الجوية.. سقوط صاروخين أطلقهما الحوثي داخل حرم مطار عدن اليمن يرحب بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن بشأن الهجمات الحوثية عدد النازحين يتجاوز 233 ألفا.. وتحذيرات أممية بشأن الوضع الإنساني في تعز المحاصرة تكريم مزارعة يمنية ضمن قائمة 100 امرأة بطلة عالميا اختيار اليمن ضمن برنامج مشترك للبنك الدولي والبرنامج الإنمائي 19 دولة عربية وإسلامية تدين نقل كولومبيا سفارتها إلى القدس 1292 عملية عسكرية ضد مليشيات الحوثي وتحقيق تقدم ميداني جديد تقرير حقوقي يكشف عن جرائم حوثية بحق المدنيين في أرياف تعز

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن المملكة لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداء، وستستخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية مصالحها، موجهاً رسالة شديدة اللهجة إلى الحوثيين بأن الميليشيات الحوثية "فتحت على نفسها باباً لا تحتمله".
وقال الأمير فيصل بن فرحان، إن السعودية "لن تتردد في دعم ما يحقق مصالح اليمن والمنطقة"، وإنها ستستخدم كل الوسائل المتاحة لحماية مصالحها والدفاع عن نفسها في مواجهة الاعتداءات.
وفي معرض حديثه عن التصعيد الحوثي، قال وزير الخارجية السعودي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي في موسكو، إن الميليشيات الحوثية الإرهابية تحاول تصدير مشكلاتها الداخلية في اليمن إلى السعودية.
وأضاف أن مليشيات الحوثي تلجأ إلى العنف كلما وجدت نفسها في موقف صعب، وأنها تصر على فرض مزيد من المعاناة على الشعب اليمني، عوضاً عن الانخراط بمسؤولية في مسار سياسي ينهي الأزمة.
وقال الأمير فيصل بن فرحان، إن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحاً للتعامل مع مليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن الحكومة اليمنية الشرعية أتاحت للمليشيا الحوثية فرصة للتفاوض بمسؤولية، لكن المليشيا تفضل مصالحها الشخصية والضيقة على مصالح اليمن وشعبه.
وشدد وزير الخارجية السعودي، على أن المملكة لن تتردد في دعم ما يصب في مصلحة اليمن والمنطقة، بالتوازي مع تمسكها بحقها في حماية أمنها ومصالحها والتصدي للاعتداءات بكل الوسائل المتاحة.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الهجمات الحوثية على الأعيان المدنية في السعودية بأنها "غير مقبولة"، وحذر من أنها تعرض حياة المدنيين والمنشآت المدنية للخطر، وتلحق أضراراً بالاقتصاد العالمي، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لشبه الجزيرة العربية والمياه المحيطة بها بالنسبة إلى حركة التجارة الدولية، كما أكد ضرورة ضمان حرية وأمن الملاحة في المياه الدولية، بما فيها المياه المتاخمة للسواحل اليمنية.