منظمة حقوقية تحذر: مدينة تعز تعيش على شفا كارثة تحضيرات لعقد مؤتمر دولي لحشد الدعم الاقتصادي والإنساني لليمن إرهاب وتهديد لسلامة الملاحة الجوية.. سقوط صاروخين أطلقهما الحوثي داخل حرم مطار عدن اليمن يرحب بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن بشأن الهجمات الحوثية عدد النازحين يتجاوز 233 ألفا.. وتحذيرات أممية بشأن الوضع الإنساني في تعز المحاصرة تكريم مزارعة يمنية ضمن قائمة 100 امرأة بطلة عالميا اختيار اليمن ضمن برنامج مشترك للبنك الدولي والبرنامج الإنمائي 19 دولة عربية وإسلامية تدين نقل كولومبيا سفارتها إلى القدس 1292 عملية عسكرية ضد مليشيات الحوثي وتحقيق تقدم ميداني جديد تقرير حقوقي يكشف عن جرائم حوثية بحق المدنيين في أرياف تعز

أدانت وزارة حقوق الإنسان، التصعيد العسكري والانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية منذ الثالث من سبتمبر الجاري، في عدد من مناطق محافظات تعز والحديدة ومأرب، وما رافق ذلك من قصف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة ومختلف أنواع الأسلحة، واستهداف للمناطق المأهولة بالسكان ومخيمات النازحين وقوافل المدنيين النازحين من مناطق القتال.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن ما تمكنت من توثيقه والبلاغات التي تلقتها حتى 13 سبتمبر، أسفرت في حصيلة أولية عن استشهاد 150 مدنيًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، ونزوح نحو 85 ألف شخص، إضافة إلى تدمير ممتلكات وحرمان أسر من مساكنها ومصادر رزقها واحتياجاتها الأساسية.
وأشارت إلى أن بيانات المنظمة الدولية للهجرة أفادت بوصول نحو 2000 شخص إلى جيبوتي جراء التصعيد، بما يعكس اتساع التداعيات الإنسانية للأحداث إلى خارج اليمن.
وفي محافظة الحديدة، وثقت وزارة حقوق الإنسان، قصفًا مباشرًا استهدف مدنيين أثناء نزوحهم من مديرية حيس، وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، فيما شهدت محافظة تعز قصفًا لمناطق سكنية، بينها منطقة الشقب، أسفر عن مقتل امرأة حامل وجنينها، إلى جانب هجمات أجبرت أعدادًا من السكان على النزوح.
وأشارت إلى تعرض مناطق الساحل الغربي لهجمات واسعة طالت تجمعات سكانية ومناطق نزوح، في حين تعرضت مخيمات للنازحين وأحياء سكنية في محافظة مأرب لقصف متكرر بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى سقوط أطفال بين قتيل وجريح وعرّض آلاف الأسر النازحة لمخاطر مباشرة.
ولفتت الوزارة، إلى أن الانتهاكات شملت أيضًا اقتحام ونهب مقار منظمات دولية ومنازل ومؤسسات حكومية، واختطاف صحفي وموظفين ومسؤولين حكوميين وعاملين في السلطة القضائية، إضافة إلى بلاغات بشأن إعدامات ميدانية واستهداف جرحى داخل منشآت صحية.
وأكدت أن استهداف المدنيين والنازحين وقوافلهم، والاعتداء على المنشآت المدنية والطبية، والقتل خارج نطاق القانون، والإعدامات الميدانية، والاختطاف والاحتجاز التعسفي ونهب الممتلكات، تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد ترقى بعض هذه الأفعال إلى جرائم حرب بحسب طبيعة كل واقعة وظروف ارتكابها وما يثبت بشأنها.
وحملت الوزارة مليشيات الحوثي الإرهابية المسؤولية عن هذه الانتهاكات، ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لوقف استهداف المدنيين، وحماية النازحين والمخيمات وقوافل الإجلاء والمنشآت الطبية، والإفراج عن المختطفين والمحتجزين تعسفيًا، والكشف عن مصير المفقودين.
كما دعت إلى دعم جهود الرصد والتوثيق والتحقيق وحفظ الأدلة، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات وإنصاف المتضررين، وتعزيز الاستجابة الإنسانية للأسر النازحة والمتضررة وضمان وصول المساعدات إليها دون عوائق.